مواطنون متحدون: كهرباء زحلة من نِعمة الى…
لقد دخلت كهرباء زحلة في لعبة الإبتزاز السياسي من خلال فرض أمر واقع جديد بين أهل السياسية على الأرض الزحلية، و من خلال أبناء البلدة الزحليين، وعلى حسابهم كما جَرَت العادة.
إنه السيناريو نفسه كل ما اقترب موعد تجديد الإمتياز و تنافس أقطاب سياسية إما للمجاهرة أو للتجارة بهذا الملف الحيوي لأبناء المنطقة.
أما إدارة كهرباء زحلة، فعجيبٌ أمرك! فبالتزامن مع إقتراب موعد الإستحقاق المذكور أعلاه، يزداد التقنين، ويزداد الترويج لإنهيار شبكة كهرباء لبنان (المنهارة أصلا ً) و تبرز قصة تأخير بواخر الفيول، مع العلم أن الفيول متوفر في الأسواق لأصحاب المولدات وبكثرة...
إن شركة خاصة كشركة كهرباء زحلة، لا يجوز لها أبداً التذرع بهكذا ذرائع والكل يعلم ماهية واقع كهرباء لبنان، و واقع الدولة الهرِم والمراوحة على صعيد كل الملفات التي لا تبشِّر بأي انفراج قريب. فكما أن المعامل الكبيرة والمصالح الخاصة قادرة على تأمين الفيول لمولداتها و تستمر بعملية انتاجها، نستغرب كيف ان هذه العملية هي مستعصية عند السيد اسعد نكد.
نقولها: لا لزوم للتقنين ولا التهويل! "أمّن كهرباء يا سيّد نكد و اقبض ثمنها ونقطة على أول السطر."
ان شركة كانت جبايتها ٩٩.٩% على مرِّ عقود، و ارباحها كانت طائلة ووافية لأصحابها (و غير أصحابها) أيضاً على مرِّ عقود، خذلتنا و خذلت اهل المدينة "على أول كوع"، ألا و هو رفع الدعم الجزئي عن المحروقات الصيف الفائت. شعورنا، كشعور كل الزحليين، و هو ان الشركة تفعل المستحيل لتحافظ على مستوى أرباح معيَّن و لا تأبه بحالنا و حال أصحاب المصالح المتوسطة والصغيرة الذين هم الاكثر ضرراً.
كفاية كذب على أهلنا!
ولأهلنا نقول: الله لن يساعد شعب ما لم يقرر أن يساعد نفسه أولاً.
-
ضاهر: كلّ تطاولٍ على مرجعٍ روحيٍّ مرفوض
02/05/2026
















