فراس ابو حمدان الأبارتهايد قانون عنصري يترافق مع صمت دولي وتنكيل بالسجناء الفلسطينين
انتقد فراس ابو حمدان الصمت الدولي والحقوقيين الذين يبدو أنهم قد صموا اذانهم واطبقوا عيونهم التي لا ترى الا بمنطق العنصرية على مثال قانون “الأبارتهايد” الذي صدق عليه اليوم الكنيست الاسرائيلي و الذي يهدف لطمسُ الهوية الفلسطينية، وإخفاء أي وجود للفلسطينيين سواء في الضفة الغربية المحتلة أو بالداخل المحتل عام 48، ويُظهرُ بشكلٍ واضحٍ وجلي الصورةَ الحقيقيةَ للفكرةٍ الصهيونية القائمة على العنصرية، وهو يهدد فلسطيني الداخل المحتل، وفقاً لعديد من المختصين.
يشار الى ان القانون الذي تم المصادقة عليه بالقراءة الأولى يهدف لتمديد سريان أنظمة الطوارئ التي تفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة المحتلة، حيث أيّد المشروع القانون 58 عضو في الكنيست من الائتلاف والمعارضة وعارضه 13 عضو كنيست، وتم تحويله إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست من أجل إعداده للقراءتين الثانية والثالثة.
ولفت فراس ابو حمدان الى ان الشعب الفلسطيني يترك وحيدا أمام هذه الابادة المشرعة بالقوانين العنصرية في ظل صمت عربي ودولي والاخطر ان هذه القوانين العنصرية والابادة تكافئ بزيادة مستوى التطبيع غير المسبوق .
واشار ابو حمدان الى معاناة المعتقلين الفلسطينيين والتنكيل بهم وإصدار أحكام عسكرية بعيدة عن العدل وزجهم في الغرف المنفردة ووضعهم في ظروف اقل ما يقال بأنها مأساوية على مثال المعتقل مروان البرغوثي
وناشد ابو حمدان كل حقوقيي العالم وجمعيات حقوق الإنسان بالتدخل ووقف مفاعيل هذا القانون العنصري















