اسطفان: نتمنى أن يكون الثنائي الشيعي قد اقتنع انه لا يمكن فرض رئيس على اللبنانيين
تمنى عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب الياس اسطفان أن "يكون الثنائي الشيعي قد أصبح على قناعة بأن الأمور لا يمكن أن تستمر على هذا النحو، ولا يمكن فرض الرئيس على اللبنانيين". وقال في حديث لموقع "GrandLB": "نحن في بلد ديمقراطي، يجب أن تسير اللعبة الديمقراطية فيه كما يجب. نأمل أن تكون الليونة في المواقف نتيجة إدراك الواقع، ونتيجة إدراك أن هناك شركاء في البلد، ونحن منفتحون ايجاباً لما فيه مصلحة لبنان انما ندعو الى عدم استخدام فائض القوة، لنبني معاً البلد الذي يليق بنا".
أضاف: "في حال تم التقاطع على اسم مع الثنائي، يمثل طموحاتنا لرئاسة الجمهورية، فليكن، وهذا أفضل ما يكون، لكن في الوقت نفسه نحن ندعو الى لعبة ديموقراطية صرف، والى تطبيق الدستور، وانتخاب الرئيس تحت سقف البرلمان، ومن يربح، يربح. لديهم الحق في تعطيل الدورات الانتخابية بعد الجلسة الأولى، لكن استخدموا الحق في التعطيل على مدى 12 جلسة، وهذا لم يعد استعمالاً للحق انما سوء استعمال للحق لأن الضرر يطال البلد والدولة والشعب".
وشدد اسطفان على "أننا لم نرفض الحوار يوماً، لكن أي حوار؟ نحن مع الحوار تحت قبة البرلمان، ومع الحوارات الثنائية كما حصل عندما تم الاتفاق على ترشيح النائب ميشال معوض، كذلك حين حصل التقاطع على الوزير السابق جهاد أزعور. لكن الجلوس على طاولة حوار لانتاج رئيس للجمهورية بطريقة مغايرة لما ينص عليه الدستور، هذا غير مقبول. ثم الحوار حول ماذا طالما طريقة انتخاب الرئيس واضحة؟ كما أن الحوار يحصل على قاعدة النقاش والتشاور، وليس ليملي الطرف الآخرعلينا ما يجب أن نفعله".
كما أكد أن "الهدف ليس المواجهة والتعنّت انما بناء دولة، وهذا لن يحصل الا اذا اقتنعنا بتطبيق الدستور واحترامه، ونشكر فرنسا على ما تقوم به، لكن في الوقت نفسه الانتخابات الرئاسية شأن داخلي، وعلينا مساعدة أنفسنا لنبني بلدنا، ولا يجوز أن نتكل على هذه الدولة أو تلك في أي استحقاق".















