الموفد الفرنسي للبنان يطلب استجوابا خطيا من 38 برلمانيا .. ضاهر: أمر مهين ومعيب
نقلا عن Independent العربية
في إطار التهيئة الفرنسية لإجراء حوار بين اللبنانيين تحت عنوان "طاولة عمل"، وجه المبعوث الفرنسي الخاص إلى لبنان جان إيف لودريان عبر السفارة الفرنسية في بيروت، مجموعة أسئلة إلى 38 نائباً هم رؤساء التكتلات النيابية والنواب المستقلون مطالباً بالإجابة عنها قبل نهاية أغسطس (آب) الجاري، ليحمل خلاصته منها عند عودته إلى لبنان في جولته الثالثة المرتقبة بداية الشهر المقبل.
وفي الإطار اعتبر النائب المستقل ميشال ضاهر، أن طلب الموفد الرئاسي إلى لبنان جان إيف لودريان الإجابة الخطية عن أسئلة وزعت على النواب عبر السفارة الفرنسية هو أمر معيب ومهين، مؤكداً أنه رفض الإجابة الخطية عن الرسالة، "احتراماً لمجلس النواب والناخبين الذين انتخبوه وكل اللبنانيين"، مشيراً إلى أن أبرز مهمات النائب انتخاب رئيس يجسد طموحات الناخبين ويضمن سيادة واستقلال البلاد.
وطالب ضاهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العودة إلى الوعود التي أطلقها أثناء زيارته لبنان عقب تفجير مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس (آب) 2020، لا سيما في ما يتعلق بمسار التحقيقات ومحاسبة القوى السياسية التي تعيق مسار العدالة والإصلاحات في البلاد.
وشدد النائب البرلماني على أن "عملية انتخاب رئيس الجمهورية وبناء الدولة وإصلاح المؤسسات يعرفها لودريان جيداً"، لافتاً إلى أنه "إذا لم يقدر الفرنسيون على تنفيذ هذه المهمة، فمن الأسلم عدم تضييع كل هذا الوقت وهدره".
وأضاف ضاهر أنه من الأجدى بالفرنسيين الضغط على القوى المعرقلة لانتخاب رئيس وحثها على عدم تطيير نصاب الجلسات النيابية كما حدث في 12 جلسة خلال عام واحد، الأمر الذي يتسبب بالفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية وينسحب على عديد من المؤسسات الأساسية للبلاد.
















