وفي ما يتعلق بإمكان حدوث هدنة والتوصّل الى وقف لاطلاق النار في غزة، اعتبر أن “الحركة الدبلوماسية في هذا الشأن قوية ونشطة، وتسعى الى التوصل لوقف القتال، ولكن على ما يبدو أن الطرف الإسرائيلي لا يريد التعاون في سبيل تحقيق ذلك”.
وأشار الى أن “المجتمع الدولي ومنذ بدأ الحرب طالب لبنان مرارا بألا يدخل فيها، والى ان نتائج الحرب، في حال جاءت لصالح فريق الممانعة، فهي لن تدفع حزب “القوات اللبنانية” الى تغيير موقفه، من انتخاب رئيس للجمهورية ينتمي الى هذا الفريق لو مهما كلف الأمر، فـ”القوات” تريد رئيساً للجمهورية تكون أولوياته لبنان أولاً فقط لا غير، وتحييد لبنان عن الصراعات في المنطقة وتسهيل تشكيل حكومة”.
واعتبر أن “محاولة إفراغ الدولة من القيادات المارونية ومن المؤسسات هو جزء من المخطط الممنهج الذي يمارسه فريق الممانعة”.
وعن التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون قال: “إن تكتل الجمهورية القوية تقدم بطلب التمديد له، لان في ذلك مصلحة وطنية، لاسيما وان لبنان يمر حاليا بظرف استثنائي، والمؤسسة العسكرية هي خشبة الخلاص الوحيدة المتبقية فيه، معتبرا أن “الضرورات تبيح المحظورات، فقيادة الجيش ستتفكك في حال حصل تفكك في قيادتها”.
وأضاف: “أوافق على ما قاله البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في هذا الاطار عندما اعتبر أن ما يجري في شأن قيادة الجيش معيب، متوقعا “أن يصعد البطريرك موقفه في هذا الخصوص”.
أما عن التيار “الوطني الحر” وعن الجولة السياسية التي قام بها أخيرا رئيسه النائب جبران باسيل، فاعتبر اسطفان “أن كل المبادرات التي يأخذها باسيل يجب أن تتناغم مع مصلحته الشخصية، وإلا لا يقدم عليها”. وقال: “عندما يتم التحاور مع شخص يجب أن يكون مصدرا ذو ثقة، وطبعا نحن لا نثق بباسيل، ومرشحنا الوحيد حتى الآن هو جهاد أزعور”.
وختم اسطفان بالحديث عن “مشروع إعادة تأهيل سوق البلاط في زحلة الذي بات الآن في مراحله الأخيرة، على أن تتم متابعة تفاصيل البدء بتنفيذه حتى اللحظة الأخيرة”.
















