اسطفان للبنان الحر: مواصفات الرئيس العتيد معروفة لدى اللجنة الخماسية، وتتقاطع مع مواصفات القوات اللبنانية,

10/06/2024

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب الياس اسطفان, الى أن الوضع في لبنان خطير جداً ويجب انتخاب رئيس للجمهورية للجلوس على أي طاولة إذا حصلت أي تسوية أو للمشاركة في التحركات الدبلوماسية. أضاف اسطفان في حديث لـ"لبنان الحرّ": "الأمور فلتانة والفريق الآخر يناسبه هذا الوضع فهم أدخلونا في حرب لا يهمنا أن نشارك فيها, فهم يمكنهم المشاركة في حوار على انتخاب رئيس للجمهورية في حين يأخذون قرار الحرب بمفردهم". تابع, نتمسك بالآلية الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية, ومن يريد المشاركة في حوار فليشارك بمفرده أما نحن فلن نشارك أبداً, وعن مواصفات الرئيس العتيد قال اسطفان: "مواصفات الرئيس العتيد معروفة لدى اللجنة الخماسية, وتتقاطع مع مواصفات القوات اللبنانية, نحن نريد رئيساً سيادياً إصلاحياً بامتياز يريد الدولة وبالنسبة إليه لبنان أولا ويقول "لاء" عندما يتطلب الأمر ذلك. ولفت الى أن الشخص الوحيد اليوم الذي يحق له الترشح لرئاسة الجمهورية هو رئيس حزب "القوّات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع". أردف: "مع احترامنا لشخص الوزير فرنجية فهو ينتمي جهاراً الى محور الممانعة ونحن نعتقد أن بعد هذه الانهيارات لسنا قادرين على احتمال أن يدير الأمور رئيس تابع لهذا المحور". قال: "يجب تطبيق القرار 1701 بجميع مندرجاته وقوى الممانعة وافقت على القرار في العام 2006, واليوم لبنان أدخل عنوة الى الحرب وتطبيق هذا القرار هو الحل الوحيد لحماية لبنان من تداعياتها". وأشار الى أنه, "لا نرى كيف ساعد "الحزب" وساند غزّة لا بل زادت الطين بلّة ومنذ انطلاق الحرب من لبنان في 8 تشرين الأول "جبنا الدب على كرمنا", لافتاً الى أن ترسيم الحدود البرية مهم بنفس أهمية ترسيم الحدود البحرية, معبّراً عن "مخاوف من التعاطي عينه من قبل الفريق الذي أدار المفاوضات خلال الترسيم البحري". سأل: "إذا كان القرار 1701 يحمي إسرائيل فلماذا وافق "الحزب" عليه في العام 2006؟ كل المقومات موجودة لتطبيق القرار 1701 وعندما تخرقه إسرائيل فلكل حادث حديث". شدد اسطفان على أن اللبنانيين يعيشون حالة الرعب والهلع منذ 8 تشرين, وأعتقد أن السيد نصرالله "مخطئ" بما يخصّ المؤيدين للحرب والمطلوب من "الحزب" التفكير بمصلحة لبنان لا أن يفكّر إيرانياً وعندما يفكّر بمصلحة لبنان يدرك أن ما يحصل يجب أن يتوقف". على خطّ آخر, وتحديداً في ملف الوجود السوري غير الشرعي في لبنات, قال اسطفان, "حذرنا ولا زلنا من خطورة الوجود السوري غير الشرعي الذي بات خطراً على الوجود اللبناني, ولبنان موقّع على شرعة حقوق الإنسان وعندما أتى السوريون الى لبنان في العام 2011 تعاطينا بإنسانية مع الهاربين من الحرب, لأننا ندرك ان لبنان بلد عبور لا بلد لجوء". تابع: "الضغط الذي يمارس اليوم بما يخصّ ملف الوجود السوري فعّال في الداخل والخارج وهو مستمرّ وطلبنا من المجتمع الدولي أن يقدم مساعداته للاجئين في سوريا لا في لبنان وكان على المفوضية السامية لشؤون اللاجئين "UNHCR", تأمين بلج ثالث لهؤلاء بعد عام من استقبالهم في لبنان". ورأى اسطفان أن, "المجتمع الدولي يقوم بما يناسبه ونحن نقوم بما يناسبنا وبريطانيا اتخذت قراراً بترحيل اللاجئين من دون العودة الى المجتمع الدولي, مضيفاً: "اسطفان: كحزب "القوات اللبنانية" لبنان نحاول مساعدة الحكومة والبلديات والقوى الأمنية لاتخاذ الإجراءات بما يخص الوجود السوري غير الشرعي وهناك بلدات قد بدأت بالفعل باتخاذ الإجراءات اللازمة". كما أكد أن "لبنان يجب أن يكون تحت سيطرة الجيش اللبناني, فيما المطلوب من "الحزب" أن ينضوي تحت سقف الدولة وأن يعلم أنه يجب أن تكون دولة واحدة موجودة لا اثنيتن وأن يكون كطرف سياسي كأي طرف آخر". لفت اسطفان الى أنه, "كمواطن لبناني أريد أن أكون تحت مظلّة الدولة لا غير وما نطلبه ان ننضوي جميعاً تحت سقف الدولة للقيام دولة تضمّ اللبنانيين جميعاً", مشدداً على ان "المواجهة مستمرة الى أبد الآبدين حتى الوصول الى الدولة التي نريدها". سياسياً أيضاً, أكد اسطفان أن المعارضة حتى اللحظة تمتلك نواة صلبة وتتخذ قرارات صلبة, مشيراً الى أنه, "نسعى الى توسيعها فنحن نملك اليوم 31 نائباً والوزير جهاد أزعور لا يزال مرشح المعارضة حتى الساعة".

Share this:
Poppins

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • Labora
  • Expert tourism
  • Khazzaka
  • Poppins
Khazzaka