"بعد جريمة الناعمة المروعة"... "الأمن" يكشف التفاصيل
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البيان الآتي:
تمكّن مخفر الدامور في وحدة الدرك الإقليمي من كشف ملابسات جريمة اغتصاب وقتل طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات (هـ. م. من مواليد 2015, سورية الجنسية) في بلدة الناعمة, والتي نفّذها المشتبه به ح. ح. (مواليد 1997, سوري), وهو شقيق جار العائلة في مكان سكنها.
وفي تفاصيل الجريمة, أقدم الموقوف على اصطحاب الطفلة وشقيقها البالغ خمس سنوات (ع. م. مواليد 2020, سوري) إلى شاطئ الدامور, حيث اعتدى جنسيًا على الطفلة على هضبة ترابية مقابل الشاطئ, قبل أن يقتلها بضربة حجر على رأسها ويخفي جثتها بين القصب وتحت الحجارة.
بعدها, نقل شقيقها الذي بدأ بالصراخ إلى مسلك العبّارة في الناعمة, وضربه على وجهه ثم ألقاه في البحر ظنًّا منه أنه فارق الحياة, إلا أن العناية الإلهية أنقذت الطفل الذي نجا بأعجوبة.
وفي مساء 31 تشرين الأول 2025, تلقّى مخفر الدامور اتصالًا من أحد سكان بلدة الناعمة يفيد بالعثور على طفل تظهر عليه آثار جروح وثيابه مبلّلة.
توجّهت دورية على الفور إلى المكان, حيث عاينت الطفل بحضور والده, وكان برفقته المشتبه به نفسه, الذي أشار إليه الطفل فور رؤيته بأنه الجاني الذي اصطحبه وشقيقته إلى البحر.
تم توقيف (ح. ح.) واقتياده إلى مركز المخفر, ولاحقًا أُعيد الاستماع إلى الطفل بحضور مندوبة حماية الأحداث, حيث جدّد تأكيده على هوية الفاعل.
وفي اليوم التالي, عثرت القوى الأمنية خلال عملية تمشيط على جثة الطفلة على شاطئ الدامور, وقد كشفت عليها الجهات المختصة والطبيب الشرعي قبل نقلها إلى براد أحد مستشفيات المنطقة.
وخلال التحقيق, اعترف الموقوف بجريمته البشعة, مؤكّدًا تفاصيل الاعتداء والقتل ومحاولته التخلص من شقيق الضحية.
تم توقيفه وإحالته إلى مفرزة بيت الدين القضائية في وحدة الشرطة القضائية, بناءً على إشارة القضاء المختص, لاستكمال التحقيقات.
-
ماكرون: مقتل جندي فرنسي في جنوب لبنان
18/04/2026 -
اغلاق جميع مداخل بلدة الخيام
18/04/2026 -
المطران سفر يستقبل وفداً من جامعة AUST
18/04/2026















