المطران إبراهيم يستنكر التعرض للمقامات الدينية ويحذر من لغة الفتنة
استنكر رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم التعرض للمقامات الدينية وفي طليعتها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، حذر من لغة الفتنة والتجييش.
كلام المطران إبراهيم جاء خلال عظة قداس أحد السامرية في كاتدرائية سيدة النجاة، والقداس والجناز التذكاريين لراحة نفس مؤسس تيلي لوميار وشبكة نورسات الأخ نور.
وقال المطران إبراهيم " نرفع صوتنا عاليًا لنستنكر بشدّة الحملات المغرضة التي تطال المقامات الدينية، وفي طليعتها غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، لما تمثّله من مرجعية روحية ووطنية جامعة. إن هذه التعرّضات المرفوضة تشكّل إساءة خطيرة وتمسّ بكرامة الكنيسة ودورها، ولن نقبل بأن تتحوّل منابر الكلمة إلى أدوات تشويه وتحريض. ومن هنا، ندعو الجميع إلى عدم الانجرار وراء لغة الفتنة والتجييش، والوعي لمخاطر هذه الحملات التي لا تخدم إلا الانقسام، لتجنّب الوقوع في فتنة داخلية نحن بغنى عنها. فليكن صوتنا صوت حقّ ووحدة، لا صوت نزاع وانقسام."
كما دان المطران إبراهيم جريمة تدمير دير وكنيسة ومدرسة في بلدة بارون الجنوبية قائلاً "
كما ندين جريمة التدمير التي طالت دير وكنيسة ومدرسة في بلدة يارون، فما جرى ليس مجرد اعتداء عابر، بل انتهاك فاضح ومرفوض لكل القيم الإنسانية والشرائع الدولية، واستهداف مباشر لرسالة الكنيسة التربوية والروحية.
إن تدمير هذا الصرح الديني والتعليمي، يشكّل جريمة موصوفة بحق الإنسان والأرض، ولا يحترم حرمة مقدسات أو مؤسسات علمية، وهو اعتداء على الطفولة، على العلم، وعلى الأمل بمستقبل أفضل."
وختم " أدعو باسمكم جميعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته وعدم الاكتفاء بمواقف خجولة لا ترتقي إلى حجم المأساة.أدعو جميع المؤمنين وكل أصحاب الضمائر الحيّة إلى رفع الصلاة من أجل لبنان".
-
ضاهر: كلّ تطاولٍ على مرجعٍ روحيٍّ مرفوض
02/05/2026















