المطران درويش منح الأب طوني الفحل الصليب المقدس

08/03/2021

منح رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش الأب طوني الفحل الصليب المقدس تقديراً لخدمته للكنيسة والأبرشية والرعية، وذلك في قداس احتفالي ترأسه سيادته في كنيسة القديس اندراوس الرسول في زحلة بحضور مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود وابناء الرعية .

بعد الإنجيل المقدس القى المطران درويش عظة هنأ فيها الأب الفحل وقال :
" ايها الأحباء احييكم وأعرب عن فرحي الكبير ان أكون معكم اليوم في هذا القداس الإلهي، نحتفل سوياً بالأحد الثالث من الصوم بالصليب المقدس.
كما تعرفون، في كنيستنا نعيّد مرتين للصليب: العيد الأول في الرابع عشر من ايلول عيد ارتفاع الصليب، والعيد الثاني في منتصف الصوم الكبير المقدس. الكنيسة تضع لنا هذا الأحد الصليب لكي تقول لنا ان الصليب مغروس في حياة كل واحد منا، في قلب كل واحد منا لأن ايماننا لا يقوم الا بالصليب، لولا صليب المسيح لكان ايماننا باطلاً. وتضع الكنيسة ايضاً الصليب في هذا الأحد لكي تقوينا وتشجعنا على تكملة الصوم بقوة، ولكن لا تقفوا عند الصليب فقط بل تطلعوا الى القيامة. نحن لا نفهم الصليب الا على ضوء القيامة، فالصليب والقيامة مرتبطان ببعضهما البعض. الصليب هو قوة المسيحي، قوة المؤمن الذي يأخذ منه قوة ايمانه، لذلك الصليب موجود في كنائسنا وبيوتنا وعلى صدورنا واشارة الصليب ترافقنا دائماً لكي نقول للناس ان هذا هو فخرنا وقوتنا، وفي نهاية القداس سنقوم بالتطواف بالصليب في الكنيسة لكي نكرّم الصليب."
واضاف " الموضوع الثاني في عظتي اليوم هو زيارة قداسة البابا الى العراق.
كلنا تابعنا عبر وسائل الإعلام زيارة قداسة البابا فرنسيس العظيمة جداً الى العراق، وهو عنون زيارته بجملتين: " اتيت الى العراق في زيارة حج وازوره تائباً ". عادة نذهب الى الحج الى مكان مقدس والبابا اعتبر كما نعتبر نحن كلنا ان ارضنا ارض هذا الشرق هي ارض مقدسة وبنوع خاص في العراق لأن الإيمان انطلق من النبي ابراهيم من العراق. البابا فرنسيس اتى الى ارضنا حاجاً، ونحن اصحاب هذه الأرض في حج دائم لأن ارضنا مقدسة واذا كنا في حج دائم علينا ان نكون في توبة دائمة اي ان يتوب الواحد منا عن خطاياه وعن كل ما يبعده عن الإنسان الآخر، ونحن في هذا الشرق ابتعدنا جداً عن بعض.
البابا يعتبر ان الإنسان الشرقي الذي من المفترض ان يكون اقرب من غيره الى اخيه الإنسان ابتعد عن اخيه، ولذلك اراد البابا ان يتوب بإسمنا جميعاً وليس بإسمه فقط، بإسم الكنيسة وبإسم كل المؤمنين، والصوم لدينا هو توبة، هو عودة الى الله، عودة الى اخينا الإنسان الآخر. في هذه المناسبة ادعوكم جميعاً الى ان يكون صومنا صوم توبة لأن التوبة هي باب القداسة وباب الإيمان، وكما يقول القديس يوحنا : " كما العصفور يطير بجناحين هكذا المسيحي يتقدس بجناحين : الصلاة والصوم " .
وختم سيادته " اما الموضوع الثالث في عظتي فهو شكر لكل واحد منكم ابناء وبنات هذه الرعية وابناء وبنات الأبرشية على محبتكم لبعضكم البعض وعلى ايمانكم الكبير. احببت اليوم ان اكرّم الأب طوني الفحل كاهن الرعية، وان امنحه بإسمي وبإسم الأبرشية الصليب المقدس لأنني اعلم ان الأب طوني رجل غيور ومحب، يحدثني دائماً عن ابنائه ابناء رعيته بشغف وحب وحماس ورغبة في خدمتهم. لذلك بإسمكم اقدم له الصليب المقدس ليكون حامياً له، ويكون له قوة لخدمة اكثر، وبهذه الطريقة نقول للأب طوني لا تخف المسيح معك، الصليب معك وهو قوتك وسندك لخدمتك في الرعية."
بعد العظة اقيمت رتبة خاصة حيث جثا الأب الفحل على ركبتيه امام سيادة المطران الذي تلا صلاة خاصة بالمناسبة وألبس الأب الفحل الصليب المقدس وسط ترنيم الجوقة ” مستحق” وتصفيق الحضور.
وكانت كلمة شكر للأب طوني الفحل قال فيها :
" سيدي ومعلمي أنت المصباح الذي أنار لي طريقي حتى وصلت إلى بر الأمان برسامتي كاهناً على مذابح الأبرشية فلك مني كل الشكر والتقدير والإعتزاز.
أقدم لك كل الاحترام على وقتك الذي أعطيته لي طوال هذه المسيرة وعلى حبك الذي غمرتني به وعلى نصائحك التي ارشدتني إلى طريق الصواب.
كنت مَثَلي في المثابرة على العمل فأنت لا تمل من المتابعة والسهر على ابرشيتك فصرت لكل واحد منا الأب الروحي تحمينا وتبقى ورائنا وتدفعنا الى الأمام بكل حب ورعاية وإرشاد حتى نجني ثمار نجاحنا دون أن تنتظر منا مقابل، فالمقابل توظّفه لدى المخلص الذي أنت رسوله.
أما وقد رأيت فيَّ ورغم ضعفي أن تمنحني الصليب المقدس فهذا كِبَرٌ منك تتحلى به في كل علاقاتك مع الآخرين وهذه مسؤولية عليّ أمام من قال إحمل صليبك واتبعني
كلمات الشكر لن تفي ما يحفظه لك القلب من محبة واحترام لكن فاحص القلوب يعرف تمام ويكافئك عني.
الشكر لله الشكر لإخوتي الكهنة شركائي في الخدمة الشكر لوالدتي وهي طريحة الفراش والتي أهديها هذا الصليب فيخفف من آلامها الشكر لأبناء رعيتي في مار أندراوس والشكر للجندي المجهول الذي يرافقني دوماً مثل الملاك. الحارث
وسنين عديدة يا سيد."
وفي نهاية القداس اقيم التطواف بالصليب المقدس في ارجاء الكنيسة وتبارك منه المؤمنون.
وبعد القداس انتقل الحضور الى صالون الكنيسة حيث قدموا التهنئة للأب طوني الفحل.

Share this:
Poppins

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • Labora
  • Fun zone
  • Khazzaka
  • Poppins
khazzaka insurance