تبين أن الإنسان الطبيعي يقع في الحب 3 مرّات طوال حياته، وفي كل مرّة هناك غاية محدّدة، وفقاً لاعتقاد فلسفي قديم.
ولا يجب أن يأخذ الإنسان قراره من الحب الأول، أي الحب الذي نشأ في الصغر أو أيّام الثانوية، بل من المستحسن أن يؤجل قرار الإرتباط الجدي أو الزواج عندما يقع في الحب لثالث مرة!
أمّا السبب وراء ذلك، فسنستعرضه في ما يلي
الحب الأوّل لا يعوّل عليه
نقع في الحب لأول مرّة في الثانوية، أي أيّام المراهقة.
وفي هذه المرحلة، نرى أنّ الحب مثالي مثل أفلام ديزني والأساطير.
عادةً، نشعر أنّه يجب علينا الوقوع في الحب في هذا العمر لأنّنا نظن أنّ الحب واجب وأمر يفرضه المجتمع علينا.
لذلك، يحاول المتحابان إرضاء الغير وإيصال فكرة سليمة عن علاقتهما.
ومن هنا، لا نهتمّ ما إذا كان الحب حقيقياً أو الشريك مناسباً لأنّ الفكرة التي نريد أن نظهرها للآخرين هي أهم من مشاعرنا.
الحب الثاني هو الذي سيجرحك
الثاني هو "الحب الصعب" الذي يعلّمنا درساً عن مشاعرنا وشخصيّتنا، وهو النوع الذي يجرحنا.
نظنّ أنّنا اخترنا الشخص الصحيح، لكن في الواقع نقوم بخيارنا هذه لأنّنا لم نتعلّم بعد ولم نكتسب التجارب الكافية.
أحياناً، يكون هذا الشريك سيئاً وأنانيّاً ومؤذياً.
لكن لا نلاحظ أنّه كذلك لأنّنا ندمن على هذا الحب ونظن أنّ النهاية ستكون جميلة.
كل هذا يحدث لأنّه يشكّل الخبرة الأساسيّة لنا.
وفي النهاية، نتمنّى لو كان هذا الحب هو الحب الأصح لنا، لكنّه سينتهي بآلامٍ وتجربة ستعلّمنا الحب الصح من الخطأ.
الحب الثالث هو الحب الحقيقي
الحب الثالث هو الحب غير المتوقّع.
فبعد التجارب السيئة التي مررنا بها، لن نتوقّع أنّنا سنجد الحب الصحيح.
ويفاجئك هذا الحب لأنّه مثالي وخالٍ من الشوائب والضغوطات.
يكون الشريك متفهّماً وغير متطلّب مثل الذي سبقه ويتقبّلك كما أنت من دون أن يرغمك على أي شيء.
هذا الحب سيكسر جميع العقد التي عانينا منها في التجارب السابقة وسيعلّمنا أنّ الحب الحقيقي لا يحدّه أي تفكير اكتسبناه من المجتمع والعائلة.