الاتحاد السرياني زحلة احيا الذكرى السابعة بعد المئة للابادة بحق السريان والارمن ومسيحيي جبل لبنان والشرق
أحيت منسقية زحلة في حزب الاتحاد السرياني الذكرى السابعة بعد المئة للابادة الجماعية سيفو التي ارتكبتها السلطنة العثمانية بحق الشعب السرياني والارمني وموارنة جبل لبنان ومسيحيي الشرق عامةً، باحتفال يندرج ضمن النشاطات التي يقيمها الحزب كل عام والتي تمتد من24 شهر نيسان الذي بدأت فيه المجازر وصولاً الى 15 حزيران حيث كان اليوم الاشد فتكاً بحق الشعب السرياني.
حضر الاحتفال الوزير والنائب السابق ايلي ماروني ، النائب السابق جوزف صعب المعلوف، النائب السابق طوني ابو خاطر،النائب السابق شانت جنجنيان،امين عام حزب الاتحاد السرياني في لبنان المحامي ميشال ملو ، رئيس الاتحاد السرياني الماروني في لبنان المهندس ايلي اسطفان المندلق، منسق القوات اللبنانية في زحلة الدكتور ميشال فتوش ، مفوض حزب الوطنيين الاحرار في زحلة الاستاذ فارس شمعون، مسؤول حزب الرامغافار في زحلة السيد كوكو مغاريان، مفوض نقابة المحامين في زحلة ورئيس التجمع الزحلي العام الاستاذ منير البقاعي، المرشح عن المقعد الماروني في دائرة زحلة وعضو المجلس المركزي في حزب القوات اللبنانية الاستاذ ميشال تنوري ،المرشح عن المقعد الارثوذكسي في زحلة الاستاذ الياس اسطفان ،المرشحة عن المقعد الكاثوليكي في زحلة الدكتورة سابين القاصوف،الاعلامية كاتيا المندلق ،نقيب صانعي الذهب في لبنان السيد بوغوص كورديان ،الاب جوزف نجمة، الاب اليشان ابارتيان كاهن كنيسة الارمن الكاثوليك في زحلة ،رئيس جمعية تجار زحلة السيد زياد سعادة ،رئيس لجنة الاقتصاد في غرفة التجارة والصناعة السيد طوني طعمه، منسقة حزب الاتحاد السرياني في مدينة زحلة المحامية ساندرا كفوري واعضاء المنسقية وحشد من الشخصيات الحقوقية والاعلامية والبلدية ومسؤولي الجمعيات والاندية السريانية والارمنية وبعض رؤساء مراكز حزب القوات اللبنانية في زحلة وحشد من ابناء المدينة .
بدايةً، النشيد اللبناني ونشيد حزب الاتحاد السرياني وكلمة ترحيب من عريفة الحفل الرفيقة دانيال الزوقي ، ثم ترتيلتين سريانية ولبنانية تخصان المناسبة أداء التينور شربل عقيقي والمرنمة ماريا ابو زيدان .
ثم كلمات لكل من النائب السابق شانت جنجنيان ورئيس الاتحاد السرياني الماروني المهندس ايلي اسطفان المندلق وأمين عام حزب الاتحاد السرياني المحامي ميشال ملو، حيث اكد الجميع في كلماتهم بان سيفٌ واحد امتد من جبال ارارات الى جبال بيث نهرين وصولاً الى جبل لبنان لفرض قومية واحدة ودين واحد، معتبرين ان الدولة التركية ما زالت تكابر وتعاند وترفض الاعتراف رغم كافة الاثباتات المدمغة ورغم اعتراف دول كبرى بحصول تلك الابادة،كما تم التأكيد على التشابه الذي يحصل بين الماضي والحاضر ومحاولات تغيير هوية لبنان حاليا وضرورة المقاومة بالطرق الديمقراطية وعبر صناديق الاقتراع في ١٥ ايار لرفض احتلال لبنان كونه وقف للرب ... معلنين النضال المستمر لحث تركيا على الاعتراف والتعويض الكامل ولعدم تكرار تلك الابادة الابشع في تاريخ الشعوب.
















