ربيع عاصي في تربل: أخوض الانتخابات كمرشح مستقل ومتحالف مع من يشبهني في قناعاتي والاهداف التي ترتكز على ايصال الهم البقاعي الى البرلمان
دعا المهندس ربيع عاصي، المرشح عن مقعد الروم الملكيين الكاثوليك في دائرة البقاع الأولى – قضاء زحلة، إلى لقاء يوم السبت الفائت في صالة كنيسة القديس جاورجيوس في مسقط رأسه تربل. وقد حضر اللقاء حشد من أهالي البلدة الذين استمعوا إلى برنامج عاصي الانتخابي وأهدافه، وتشاركوا معه همومهم ومشاكلهم التي ارتكزت على الهم المعيشي وقضايا البلدة، كما تمنّوا له التوفيق في الاستحقاق الانتخابي.
وقد توجّه عاصي في كلمة إلى الحضور قائلاً: “قررت ان أخوض الانتخابات كمرشح مستقل ومتحالف مع من يشبهني بقناعاتي ويشاركني المبادئ والأهداف نفسها التي ترتكز على السعي إلى إحداث تغيير وعلى نقل الهم البقاعي إلى مجلس النواب، والعمل على رفع الظلم عن أهلنا في البقاع المحروم من الإنماء، خاصةً في ظل هموم اقتصادية تتفاقم يوماً بعد يوم، وحياة اجتماعية تتفكك سريعاً بفعل الهجرة القسرية لشبابنا الذين يسعون مرغمين إلى إيجاد متنفسٍ إقتصادي وتأمين لقمة العيش لأهلهم وعائلاتهم”.
وأشار عاصي إلى أنه “منذ نعومة أظفارنا ونحن نشهد على حرمان بقاعنا من المؤهلات التي تتمتع بها مدن الساحل، وعلى تعرضه للظلم أمام فرص تطويره وإنمائه. لذلك قررت أن أترشّح كي أسعى من موقعي المحتمل كمشرّع وكممثل للمنطقة إلى أن أساهم في خلق فرص عمل وجذب استثمارات كبيرة ومفيدة للبقاع وتطبيق لامركزية إدارية في كل القطاعات، كون هذه المواضيع هي في صلب اهتماماتي كرجل أعمال.
فما وصلت اليه قرى البقاع من حرمان وتهميش فاق كل التصوّرات”.
وأضاف: “ذلك يتوجب علينا أن نتوحد ونتعاون ونعمل يداً بيد لتحسين الوضع وإعادة زحلة وجوارها إلى مكانتها السابقة كعروس للبقاع، وجعل كل جوار زحلة مركز لاستقطاب فرص الاستثمار في كل المجالات الاقتصادية. وقضاء زحلة هو رسالة للعيش المشترك وليس مجرد قضاء في البقاع، ويجب أن نعمل أولاً وأخيراً لنستعيد الثقة التي تشجع المستثمر على اختيار هذه المنطقة. هذا الأمر لن يتحقق إلا بعد إعادة البنى التحتية لطبيعتها بالحد الأدنى وتطويرها بمعايير متقدمة، بدءاً بإعادة تعبيد الطريق الدولية الحيوية التي تربط العاصمة بالبقاع، مروراً بالإمدادات الحيوية وباقي القطاعات الإنتاجية. وهكذا تعود الأمور تدريجياً إلى نصابها”.
وتابع عاصي: “أنا لست هنا لأتكلم بالسياسة ولم أترشح لهدف سياسي. فهدفي الأسمى والأول والأخير هو جعل منطقتي منطقة نموذجية كباقي مدن الساحل، لا بل أن تتمتع بالمزيد من المقومات بفضل موقعها وطبيعتها ومناخها وأهلها الخلّاقين الذين يجب أن يتجذّروا في أرضهم بكل كرامة. وكلما ترسّخت الجذور، كلما زاد الإبداع وكلما لمع نجم البقاع بفضل أبنائه المتميّزين”.
وختم عاصي: “انطلاقاً من كل ما ذكرت، أشدّد على أن تاريخ 15 أيّار هو يوم مفصلي يحدد ما إذا كنا نريد الإبقاء على دولة “المزرعة” أو نرغب في وضع البقاع المظلوم على خارطة الإنماء المتوازن. لذا، توجّهوا إلى صناديق الاقتراع وصوتوا بحرية وبوعي كي تساهموا في إحداث التغيير المنشود. وأنا بدوري أتعهّد إذا وفّقني الله أن أكون دائماً صوتكم العالي الذي لا يتعب، وأن أعتمد الشفافية في كل خطواتي لِبقاعٍ “عاصي” على الظلم!”















