مارون مخول: انتخبوا التغييريين، وترجموا ثورتكم في صناديق الاقتراع
هو رجل الاعمال، المصرفي، ورجل الثقافة والفن والابداع، والعطاء الاجتماعي والانساني في زحلة، انه من احبه واحترمه كل من عرفه او قابله او جمعته به اعمال او نشاطات
هو مارون مخول، الزحلي الذي اثبت حبه لزحلة في كل الاوقات، فلم يفارقها ولم تفارق مشاريعه وعطاءاته العملية والثقافية والاجتماعية ميدان الانسانية…
ومن اعماله ونشاطه الخاص، ينتقل الى عالم السياسة ليكون كما كان دوماً في الصف الامامي في تحمل المسؤولية، والوقوف الى جانب الحق والناس ومنطقته ووطنه..
هذا الوطن الذي بات بحاجة الى كل شيء كما قال مارون مخول لموقعنا، وتابع: باتت تحدّق به الازمات من كل حدب وصوب، وعلى كل الاصعدة والجهات، لا دواء، لا فرص عمل، لا امان، ولاءات كثيرة حان الوقت لان نحولها الى نعم، نعم للتغييريين، نعم لمن يشهد لهم بنظافة الكف، ونعم لتحمل المسؤولية.. هذه المسؤولية تجاه الوطن وتجاه اهلنا في زحلة هي ما دفعني اولاً واخيراً للترشح للانتخابات النيابية، ولخوض غمار عالم السياسة الذي بات يستبيحه الفساد والتجاوزات الدستورية والقانونية وانتهاك الحقوق حتى بات المواطن اللبناني مجرّداً من ابسط حقوقه وسبل العيش بكرامة.
ويشير مخول ان اللبنانيين الذين شاركوا في ثورة ١٧ تشرين وكان هو واحداً منهم، يجب ان يحولوا ثورتهم الى صناديق الاقتراع..
اما عن تعدد اللوائح الثورية وسبب اختياره للانضمام الى الكتلة الشعبية، يشير مخول الى ان الاخطاء تحصل وكنا نفضل توحد اللوائح التغييرية ولكن اليوم اي صوت يصب في خانة التغييريين هو لخدمة لبنان، وهو افضل من الاقتراع لاحزاب بتنا نعرف سلفاً كيف سيكون اداءها وما هي سياساتها..
ويتابع عندما نقول زحلة نقول الكتلة الشعبية، وعندما كانت الكتلة الشعبية في السلطة كان لزحلة العز، وكان لها وزنها وحقوق الزحليين كانت مصانة ومحفوظة. واليوم الكتلة الشعبية لم تعد مرتبطة بافراد انما هي مؤسسة تخرج نواب ووزراء وتقف الى جانب الناس.
اما عن موقفه من سلاح حزب الله فيشير، الى ان كل لبناني يؤيد ان مكان هذا السلاح هو على الحدود فقط، وان استعماله يجب ان يخضع لإرادة الجيش اللبناني، ويشير الى ضرورة الالتزام بالحياد لأن لبنان المحيّد اقوى بكثير .
وعن زحلة يقول:
اتعهّد باستحداث كافة الكليات في الجامعة اللبنانية في زحلة
والوقوف الى جانب المزارعين وانشاء تعاونيات تصدّر الانتاج
وتطبيق الوسائل التي تصون حقوق المعوقين وتسهّل عليهم حياتهم اليومية
تعزيز دور العلم وتصنيف المعلم فئة اولى في الدولة فالتعليم اقصر طريق لتغيير العالم
كذلك يتساءل مخول كيف لنواب ووزراء البقاع وعن المعلم يقول يجب ان يسكتوا طيلة هذا الوقت عن مشكلة طريق ضهر البيدر الذي يسلكونه يومياً؟!
لا بد من الضغط والمطالبة والمتابعة دون كلل او ملل للتوصل الى حل لهذا الطريق الدولي الذي يسلكه آلاف البقاعيين يومياً.
ويتابع مخول، العامود الفقري للبلد هو القضاء واستقلاليته
ولا يجوز ان تبقى التعيينات القضائية مرتبطة بالسياسة بل يجب حصرها بالمجلس الاعلى للقضاء وفصل القضاء عن السياسة سيكون ايضاً من ابرز الامور التي سأتولى العمل على تحقيقها.
بالاضافة الى تطبيق الانماء المتوازن .
وايجاد الحلول للازمة المالية باعادة الثقة المصارف والدولة من خلال استرجاع اموال المودعين.
وغيرها الكثير من المشاريع والاسس التي يقوم عليها برنامجي الانتخابي التي ساعمل على تحقيقها في حال وصلت الى البرلمان، لان لبنان بحاجة الى العمل وليس الكلام والوعود كما عودتنا السلطة الحاكمة منذ عشرات السنين
وللزحليين يقول مخول: الآن وقت التغيير وإلا ستمددون اربع سنين من الذل والحقوق الضائعة.
أقبلوا على صناديق الاقتراع وغيّروا وانتخبوا بكثافة "لان مين ما اجا من الجديد افضل من الموجودين
















