السنيورة في البقاع: لرفض دعوات الانزواء والتصويت بكثافة لبلال الحشيمي
اعلن الرئيس فؤاد السنيورة : ان ما أوصل لبنان إلى هذه الكارثة غير المسبوقة. وهذا الاستعصاء المزمن على الإصلاح هو ما أفشل خطط إصلاح الكهرباء التي تعاظمت كلفتها على لبنان، والتي فاق مجموعها على 55 مليار دولار من أصل مجموع الدين العام اللبناني الذي تعدّى التسعين مليار دولار حتى نهاية العام 2020.
وقال الرئيس السنيورة: بعد انتخابات عام 2018، خرج علينا قائد الحرس الثوري الإيراني بتصريح مسجّل، يعلن فيه سيطرة حزب الله وإيران على الأكثرية في مجلس النواب. فأصبحت الحكومة اللبنانية حكومة حزب الله، وهو الذي سماها "حكومة المقاومة". وكان ثمن كل ذلك الانهيار الذي يعيشه لبنان واللبنانيون على كل المستويات.
اضاف الرئيس السنيورة : مصلحة الوطن اليوم هي في منع سيطرة حزب الله وإيران وحلفائهما على ثلثي مقاعد مجلس النواب.
كلام الرئيس السنيورة جاء امس في كلمة القاها في حفل افطار اقامها على شرفه المرشح للانتخابات النيابية في تعلبايا البقاع الدكتور بلال الحشيمي في دارته. وقد تميز هذا الافطار بحضور حشد كبير والمشاركة من مختلف المناطق البقاعية . اضافة الى رؤوساء الاتحادات البلدية والبلديات والائمة والمشايخ كما سجل حضور واضح للمشايخ ورؤساء البلديات ومنهم رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط ورئيس بلدية بوارج محمد البسط وحشد من المخاتير.
وشارك في الافطار النائب جورج عقيص،الوزير السابق جمال الجراح والنائب السابق إيلي ماروني و المرشحين الياس اسطفان ،الدكتورة ديما ابو دية ،الدكتورة سابين القاصوف وبيار دمرجيان،القاضي الدكتور يونس عبد الرزاق والشيخ وليد اللويس واللواء المتقاعد شوقي المصري
وقال السينورة فقي طريقي إلى البقاع، عادت بي الذاكرة إلى أخي ورفيقي الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتذكّرت حبّه وشغفه بالبقاع وأهلِهِ وأرضه، وهو الذي كان يصف أهل البقاع بأصحاب الوجوه التي لوحتها شمس البقاع الساطعة، وأصحاب القلوب البيضاء النقية. أهل البقاع الذين برغم إهمال الدولة لهم ولمنطقتهم ولحقوقهم، ظلّوا متمسكين بها لإدراكهم أنها أمل اللبنانيين ببناء حياةٍ أفضل، وهو ما عمل عليه الرئيس الشهيد، وظلّ جاهداً في سعيه لإنقاذ لبنان، وتعزيز أوضاع منطقة البقاع المعيشية والإنسانية.
وتذكّرت أيضاً ما بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، حين تابعت مع أخي الرئيس سعد الحريري، الحاضر برغم الغياب، مشوار إنقاذ لبنان، الذي اعترضته سطوة صاعدة نشأت وتعززت بنفوذ خارجي قاهر تبغي استكمال مشروع الهيمنة على لبنان وعلى دولته لحساب دولة أجنبية وخدمة لمصالحها، ما حال دون متابعة واستكمال هذا الإنقاذ.
.
اكد السينورة ان مصلحة الوطن، تعني المشاركة الكثيفة في العملية الانتخابية ورفض كل دعوات الانزواء والانكفاء لأنها ستصب في خدمة مشروع إيران وحزب الله. ومصلحة الوطن، هي باستعادة الدولة والتمسك بالدستور وتطبيق القوانين وتعزيز استقلالية القضاء، وحصر السلاح بيد الدولة، والعودة إلى احترام الشرعيتين العربية والدولية. ومصلحة الوطن، هي بإسقاط مشروع الدويلة التي تسيطر على الدولة اللبنانية، والتي أوصلتنا إلى العتمة، واستجداء الرغيف وتنكة البنزين وحبة الدواء، وساعدت على استنزاف الخزينة العامة وعممت الفساد السياسي، وضيّعت كل فرصة للإنقاذ. ومصلحة الوطن، هي في ألا نستسلم أمام هذا الواقع المرير، وأن نرفع الصوت، وأن نقول لا لمن يريد تدمير لبنان خدمة للمشروع التوسعي الإيراني في كل المنطقة. ومصلحة الوطن، أن نعمل كي نمنع تهجير اللبنانيين، الباحثين عن لقمة عيشهم. أن نمنع تهجيرهم بسفن الموت، كما حصل بالأمس في طرابلس.
اضاف السينورة لن أعدكم بالمعجزات، إنما أعدكم بالمواجهة الوطنية، وبأننا سنظل إلى جانب شعبنا، نصمد ونواجه مشاريع إلغاء لبنان الحرّ السيد المستقل الديمقراطي المزدهر.
نعدكم أن نكون معاً في هذه المعركة، معركة التأسيس الثاني للبنان ودولته، فكما تأسّس لبنان أول مرة بالخلاص من الانتداب الفرنسي، اليوم سنعمل جميعاً للخلاص من الهيمنة الإيرانية وملحقاتها.
الحشيمي
في كلمته أكد الدكتور بلال الحشيمي على الثوابت السيادية لأجل مستقبل اولادنا داعيا للتصويت الكثيف ومؤكدا إن ترشحه رفض للانعزال والانكفاء وترك الساحة ومستغربا التعاميم التي يقابلها شغل تحت الطاولة وفوق الطاولة وجنباتها.
وقال الحشيمي نحن نريد استعادة وطننا لبنان من جهنم التي اوصلتمونا اليها ونعيدها جنة وانتم غير قادرين على الحكم بل تريدون الذل في ظوابير المستشفيات والبنزين والدواء والخبز .
وشدد الحشيمي لن نستسلم للواقع البائس ولثقافة الياس والموت نحن احرار وولائنا للوطن ولن نترك غيرنا يقرر مصير ولن نسمح لغيرنا سلب ساحتنا وجعلها وفق اجندات خارجية ولن نتقوقع ولن ننعزل وننكفئ والمقاطعة ليست خيار بل التصويت وليس الصمت وسنعود الى صلب المعادلة الوطنية .




















