ميشال تنوري.. من النضال والالتزام الحزبي، الى الانتخابات النيابية ومعركة السيادة… اليكم ما قاله لموقعنا

02/05/2022

 

من عرف الاستاذ الزحلي ميشال تنوري، عرف جيداً التزامه بالقضية الزحلية القواتية ونضاله المستمر وايمانه الثابت بعقيدته ومبادئ حزبه.. حتى بات اسمه مقروناً بالقوات اللبنانية وباتت بصمته في القوات اللبنانية في زحلة راسخة ومطبوعة في اذهان اجيال عايشت معه مراحل النضال، والوطنية، والسيادة وروح القوات اللبنانية التي يتغنى بها قسم كبير من الزحليين.
ميشال تنوري ينتقل من مسيرة حزبية ملتزمة الى مرشح ماروني على لائحة حزبه، بالالتزام نفسه، والايمان والمقاومة ايضاً، ليكون هذه المرة مرشحاً يخوض المعركة، تماماً كما خاضها منسقاً وحزبياً داعماً لمرشحين سابقين.
ويؤكد تنوري ان هذا الالتزام الذي يشهد له فيه كان دافعاً لترشيحه من قبل حزب القوات، خاصةً في ظل قانون انتخابي يتنافس فيه المرشحون على اللائحة الواحدة، فكان لا بد من اختيار اسم موثوق يعطي الاولوية لمصلحة حزبه قبل مصالحه الشخصية، ويراعي اصول المنافسة بعيداً عن الاهواء الشخصية التي قد تضر باللائحة بشكل عام، وقد يكون من شانها تشتيت الاصوات وتقسيمها بعكس المطلوب. اضافةً لثقة الحزب والحزبيين الكبيرة بتنوري لكونه سيكون خير ممثلاً لحزبه في حال وصل الى سدة البرلمان وكان نائب القوات في المستقبل ليمثلها ويمثل زحلة برلمانياً استكمالاً لمسيرة حزبية حافلة بالعطاء والعمل.

وعن القوات في زحلة وماذا قدم الحزب للقضاء والمدينة التي تعطيه دوماً، يقول تنوري، زحلة كانت حاضرة في التشريع وتقديم القوانين التي تفيدها وتفيد البلد، ولكن امكانيات الدولة الضعيفة لم تسمح باستجلاب المشاريع، والمشكلة في زحلة كانت ان ال ٧ نواب ينتمون الى جميع المشارب والفرقاء السياسيين، وهذا التنافس كان يصب في عرقلة انجاز المشاريع.
كانت القوات بصدد العمل بين النواب والمجلس البلدي الزحلي، لإنجاز مشاريع كبيرة في زحلة، فأتى الانهيار، والمبالغ الموجودة باتت غير كافية، ما حال دون تحقيق المشاريع، واقتصرت على تقديم المساعدات الانسانية والاجتماعية باموال المغتربين، لان الاولوية باتت معيشية في ظل الازمة الراهنة.

ورداً على سؤال: على ماذا تعوّل بالفوز خاصةً وانك تنافس مرشحاً مارونياً مدعوماً من التيار الوطني الحر وحزب الله، وهنالك مرشحان اساسيان آخران يدعمهما حزب القوات اللبنانية على لائحته، يجيب تنوري: لست ابذل مجهوداً للاخذ من الصحن القواتي بل على العكس، انا اسعى لكسب وجذب اصوات من خارج القوات اللبنانية، وهنالك مرشحين سابقين كانوا حلفاء للقوات اللبنانية في السابق (نقولا فتوش، سيزار معلوف، اسعد نكد، ايلي ماروني) ولديهم قواعد شعبية قد تصب في مصلحتنا وفي حال حصلت لائحة القوات على عدد كبير من الحواصل خاصة وان الموجة القواتية كبيرة لان قسم كبير من الزحليين سيادي، ويريد مواجهة سلاح حزب الله، ما يزيد من حظوظ ارتفاع حواصل اللائحة وحظوظي بالفوز والوصول الى البرلمان.
ويشير تنوري الى ان حادثة الطيونة فتحت عيون العالم الى ان السلاح المتفلت ممكن ان يتوجه الى الداخل في اي لحظة، كما في حادثة ٦ ايار توجه الى الشارع السني، وتوجه في تشرين الى الشارع المسيحي، لم نكن نتمنى ان يحصل ما حصل، ولكن المشكلة في البلد هو السلاح المتفلت خارج الدولة، وهذا ما يجعل الناس تلتف اكثر واكثر حول القوات.

وعن الصوت السني قال التنوري، ان العامل المالي بات يشكل انزعاجاً في الشارع السني، والصورة التي اخذت عن الناخب السني باعتقادي انها سيط وليست حقيقة، وهي مبالغة بدأت تكبر في انتخابات ٢٠١٨، وان دعا الحريري للمقاطعة دون اسباب موجبة، فباعتقادي ان الدعوة لن تكون مؤثرة بشكل كبير، والدعم السعودي هو امتداد لمواجهة اقليمية مع ايران ومواجهة المشروع الفارسي في المنطقة.

وعن البرنامج الانتخابي يقول التنوري، نحن لائحة تنتمي الى حزب القوات اللبنانية وبرنامجنا هو برنامج الحزب
لكن هنالك اولويات تفرض نفسها علينا وعلى كل سيادي سيصل الى البرلمان
وابرزها الاتيان بحكومة موثوق بها من قبل المجتمع الدولي والعربي والجهات المانحة للحصول على المساعدات، كما يجب تثبيت سعر صرف الليرة، للجم الانهيار خاصة في المؤسسات الصحية والتعليمية والميادين الحياتية الاولية والاساسية.

ويضيف، ٥٠٪؜ من قوة السلاح هو الغطاء الشرعي، وقد اصبح سلاحاً شرعياً ميثاقياً لانه لم يواجه كما يجب من بعض السياسيين كالرئيس سعد الحريري، وحظي بتاييد وغطاء كلي من التيار الوطني الحر
نحن كقوات لبنانية نسعى للحصول على اكبر كتلة نيابية لسحب الغطاء من السلاح
اما عن زحلة فالأولويات هي طريق ضهر البيدر، تأمين مساعدات للمزارعين، ضبط الحدود، تفعيل الصناعة الزراعية…
واخيراً يؤكد تنوري ان الحلول تبقى غير كاملة ان لم نتصدَّ للسلاح غير الشرعي، ويتوجه للناخب الزحلي مناشداً اياه التحلي بالوعي، وادراك ان السلاح هو اساس كل مشاكل هذا البلد، وان الاصلاحات الاقتصادية والمالية وعلى جميع الاصعدة تتوجب اولاً حل المشكلة الاساسية والسبب الرئيسي الذي اوصل لبنان الى الانهيار، وهو السلاح غير الشرعي، ويدعو تنوري جميع الزحليين للتصويت للقوات اللبنانية والوقوف الى جانبها في هذه المرحلة الدقيقة والمصيرية، وفي معركة السيادة واستعادة الدولة.

Share this:
Poppins

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • Labora
  • Fun zone
  • Khazzaka
  • Poppins
Khazzaka