بعد عام من العمل.. موجز من بلدية زحلة عن حصيلة السنة الأولى

10/06/2026

عامٌ من العمل والمسؤولية 

 

مع مرور عام على استلام المجلس البلدي لمدينة زحلة مهامه، وتحديدًا بتاريخ 2 حزيران 2025، تُشكّل هذه المحطة مناسبة للتوقّف أمام ما تحقق، وتجديد الالتزام بالرؤية التي انطلقنا منها منذ اليوم الأول.

اعتمدت بلدية زحلة – معلقة وتعنايل منذ بداية ولايتها نهجًا قائمًا على الحوكمة الرشيدة، الإدارة الشفافة، التخطيط، والحضور الميداني في إدارة الشأن العام، انطلاقًا من رؤية متكاملة لمدينة حديثة تحافظ على هويتها التاريخية وتواكب في الوقت نفسه متطلبات المستقبل وتحدياته.

وعلى مدى السنة الماضية، حققت البلدية مشاريع وإنجازات بالتعاون مع مختلف مكوّنات المدينة والشركاء والمؤسسات والجهات الداعمة، انطلاقًا من إيمان مشترك بقدرة زحلة على النهوض والتقدّم.

ومن منطلق الشفافية، نضع بين أيدي أهلنا في زحلة أبرز المشاريع خلال السنة الأولى من العمل البلدي، مع التأكيد أن ما أُنجز ليس سوى بداية لمسار طويل من العمل والتطوير المستمر.

أوّلًا : تطوير وإنارة المساحات العامة

أعادت البلدية إحياء شبكة الإنارة العامة في المدينة، حيث نفّذت صيانة كاملة لإنارة أوتوستراد زحلة، مدخل المدينة من مستديرة الأتوستراد وصولًا الى المنارة، مدخل المدينة من جهة كسارة، كامل طريق البولفار، وأكثر من 85% من الأحياء الداخلية، إضافة إلى طرقات داخلية في تعنايل.

أمّا في إطار تطوير وتأهيل المساحات العامة، فأنجزت البلدية :

  • تأهيل مستديرة المنارة
  • تأهيل حديقة “عزيز العبدي” – ساعة الزهور
  • رفع أكبر علم لبناني في البقاع مع تأهيل الساحة الخاصة به
  • تأهيل مدخل مقاهي البردوني
  • إنشاء وتنفيذ مستديرة ستارغيت
  • البدء بتنفيذ مستديرة “السنترال”

ثانيًا : تنفيذ أعمال الصيانة وتحسين البنية التحتية

نفّذت البلدية أعمال تعبيد بعض الطرقات بالإسفلت والباطون وفق الأولويات والحاجات الملحّة والإمكانات المحدودة، إلى جانب صيانة الجدران والأدراج الداخلية لتحسين حركة المشاة والتنقل داخل الأحياء السكنية.

وقامت البلدية بصيانة وتنظيف شبكات الصرف الصحي والقنوات ومجاري المياه وتأهيلها بشكل دوري ومستمر كخطوة استباقية لموسم الشتاء، مما حال دون حدوث أي فيضانات رغم معدلات الأمطار الغزيرة التي شهدها فصل الشتاء لهذه السنة، وضمنت الجهوزية والاستجابة السريعة لأي طارئ.

ثبّتت البلدية عددًا كبيرًا من المرايا والعاكسات الضوئية (Cat Eyes) وغيرها من وسائل السلامة على الطرقات والتقاطعات الرئيسية، بهدف تعزيز السلامة العامة وتنظيم الحركة المرورية.

كذلك، تقيم البلدية مشروع لإعادة تأهيل قنوات الري داخل مدينة زحلة وفي محيطها الزراعي، بالتعاون مع الـUNDP  وبتمويل من حكومة ألمانيا والبنك الألماني للتنمية (KfW) ويهدف المشروع إلى استبدال أجزاء من قنوات الري المتضررة وإصلاح الأقسام التي تعاني من التسربات والتشققات، مما يساهم في الحد من هدر المياه وضمان وصول كميات أكبر منها إلى الأراضي الزراعية. كما سيساعد المشروع على تحسين واقع الري، دعم المزارعين والإنتاج الزراعي، وحماية الطرقات والممتلكات المجاورة من الأضرار الناتجة عن تسرب المياه.

ثالثًا : البيئة وتطوير إدارة النفايات وتعزيز النظافة العامة

  • نفّذت البلدية حملات دورية لرش المبيدات والاهتمام بالتشجير والريّ، بما يساهم في الحفاظ على بيئة أكثر نظافة وخضارًا وصحةً.
  • ملف الكلاب الشاردة : اعتمدت البلدية مقاربة علمية ومستدامة بالتعاون مع وزارة الزراعة ونقابة الأطباء البيطريين لمعالجة ظاهرة الكلاب الشاردة من خلال تنفيذ برنامج TNVR (الإمساك، التعقيم، التلقيح، والإعادة)، بهدف الحد من تكاثرها والسيطرة على أعدادها بما يحافظ على الصحة العامة والتوازن البيئي. وقد ساهم هذا البرنامج في الحد من تزايد أعداد الكلاب الشاردة داخل المدينة، وخفض المخاطر الصحية المرتبطة بها، والعمل لا يزال مستمرًا في هذه الخطة.
  • الباصات الصديقة للبيئة: عملت البلدية على إعادة تنظيم مسارات الباصات العامة وتحسين انتظام مواعيدها، ما ساهم في زيادة الإقبال على استخدامها وتعزيز الاعتماد عليها كوسيلة نقل عامّة وصديقة للبيئة. وقد ارتفع معدّل مستخدمي الباصات إلى نحو 300 راكب يوميًا، أي ما يعادل أكثر من ثلاثة أضعف عدد المستخدمين مقارنةً بالعام الماضي.
  • تطوير إدارة النفايات : ملف النظافة العامة وإدارة النفايات حقق تطوّرًا ملموسًا وأخذ حيزًا كبيرًا من اهتمام البلدية، وتُرجمت نتائج تحسين هذا القطاع على الشكل التالي :

المشروع الأوّل : الشراكة الدولية مع Trivalis في فرنسا، الهادفة الى تطوير حلول متقدمة في مجالات إدارة النفايات والفرز والاستدامة البيئية. ويشمل مشروع التعاون هذا التالي :

  • التحضير لفرز النفايات العضوية
  • تأمين مستوعبات مخصصة للفرز العضوي في المنازل
  • تجهيز المطمر بمعدات وآليات متخصصة، من بينها آلية مخصصة لجمع النفايات العضوية، آلية مخصصة لجمع النفايات الناتجة عن الأعمال الزراعية، آلية مخصصة لفرم الخشب، عدد من المستوعبات المخصصة للفرز لتجهيز البيوت والأحياء
  • الاستفادة من نظام  GIS (Geographical Information System)، لإعداد خريطة رقمية تسهّل عملة الجمع والفرز وتحسّن من إدارة المطمر
  • تأمين ألبسة وقائية وsafety kits لجميع العاملين في المطمر
  • تنفيذ خطة door to door للتوعية على آليات الفرز وقوانينها وأهميتها البيئية

المشروع الثاني : الشراكة مع منظمة الـUNDP الهادفة الى تطوير المطمر ومعمل الفرز على الشكل التالي:

  • تجهيز المطمر بآلية لرفع ونقل النفايات داخله
  • تطوير معمل الفرز وتجهيزه برافعة كهربائية للنفايات
  • تحسين الفرز من خلال الـoptical sorting
  • تجهيز معمل الفرز بآلة لإنتاج الـRDF التي تدفع البلدية نحو احتمال بيع النفايات وتكون هي الأولى في لبنان لاعتماد هذا المنهج.

وبهذه المشاريع التي تعمل وفقها البلدية يكون معمل الفرز والمطمر من أهمّ وأفضل المعامل في لبنان ومطابق للمعايير الدولية مع قدرة إنتاجية عالية بتكلفة أقلّ، علمًا أنّ مطمر بلدية زحلة يجمع نفايات من 29 بلدية بقاعية.

رابعًا : تعزيز الأمن والسلامة العامة

عزّزت البلدية جهاز الشرطة البلدية من خلال الاستعانة بخدمات 33 عنصرًا جديدًا، بالتوازي مع تنفيذ برامج تدريب وتجهيز للعناصر بالتعاون مع الجيش اللبناني وعدد من الجمعيات والأجهزة الأمنية، بهدف رفع الجهوزية وتحسين الأداء الميداني.

شكّلت الشرطة البلدية خلال العام المنصرم ركيزة أساسية في الحفاظ على الأمن والنظام العام في زحلة من خلال حضورها الميداني الدائم ودورياتها المتواصلة، حيث تابعت تنفيذ القوانين والقرارات الرسمية، وعملت على ضبط :

  • مخالفات السير
  • التعديات على الأملاك العامة والأرصفة والطرقات
  • مخالفات البناء غير المرخّص
  • الإشغالات غير القانونية
  • التعديات على البنى التحتية والمرافق العامة
  • المساهمة في رصد وتوقيف مركبات مشبوهة، مما أسفر عن ضبط أسلحة ومواد ممنوعة وتسليم المضبوطات والأشخاص المعنيين إلى الجهات الأمنية المختصة
  • إزالة السيارات المهملة والمتروكة على جوانب الطرقات والأماكن العامة
  • توقيف الدراجات النارية والتوكتوك المخالفين

وخلال الظروف الاستثنائية المرتبطة بالحرب وأزمة النزوح، أثبتت الشرطة البلدية قدرتها على الإدارة الحازمة والجدية لهذا الملف، وطوّرت البلدية تطبيقًا رقميًا خاصًا بالشرطة، يساهم في تدقيق ومتابعة أوضاع النازحين المقيمين في نطاقها البلدي، وإجراء الإحصاء اليومي وتحديث البيانات بشكل دقيق ومنهجي، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة. وانطلاقًا من هذه الإحصاءات، ومن منطلق الشفافية المطلقة، نشرت بلدية زحلة خلال فترة الحرب إحصاءات النازحين في الفنادق والشقق السكنية  ومراكز الإيواء احترامًا لحقّ أهالي زحلة بالإطّلاع عليها.

أمّا بما يُعنى بالنازحين السوريين، فالشرطة البلدية تقوم بكامل واجباتها المتعلقة بمسح المخيّمات والشقق والمحلات التجارية والتحرّك الفوري في حال عدم استيفاء الشروط أو عدم وجود أوراق ثبوتية وقانونية.

وتطويرًا لملف الأمن، أطلقت البلدية المرحلة الأولى من مشروع المراقبة الذكية، والتي شملت تركيب 64 كاميرا مراقبة حديثة مزوّدة بتقنيات التعرّف على لوحات السيارات، موزعة على مداخل المدينة ومحاورها الرئيسية. وتحضّر حاليًا لإطلاق المرحلة الثانية من المشروع، والتي ستشمل أكثر من 300 كاميرا ذكية إضافية، بهدف توسيع نطاق التغطية الأمنية وتعزيز فعالية المتابعة والاستجابة بالتعاون مع الأجهزة القضائية والأمنية المختصة لما فيه المصلحة العامة.

خامسًا : تنشيط الحركة السياحية والثقافية والتراثية

خلال فصل الصيف، سهّلت البلدية تنظيم سلسلة من الحفلات والأنشطة الفنية والثقافية والسياحية والتي حققت حضورًا واسعًا وأسهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية وعززت صورة زحلة كمدينة نابضة بالحياة. وانعكس ذلك على الحركة الاقتصادية حيث استقطبت الفعاليات نحو 43 ألف زائر خلال أشهر حزيران وتموز وآب، مولّدةً إنفاقًا مباشرًا (direct spend) يُقدَّر بحوالي 3 ملايين دولار، إضافة إلى أثر اقتصادي غير مباشر (indirect spend) يُقدَّر بنحو 5 ملايين دولار.

سياحيًا خلال موسم عيد الميلاد المجيد، أطلقت البلدية القرية الميلادية الأكبر في البقاع بعنوان Zahle Magical Christmas، والتي شكّلت محطة بارزة للمدينة واستقطبت أكثر من 30 ألف زائر، محققة أثرًا اقتصاديًا مهمًا على القطاعات التجارية والسياحية بما فيها الفنادق والمطاعم والمقاهي والمؤسسات التجارية، بقيمة قُدّرت بما بين مليون ونصف ومليوني دولار أميركي. كما نظّمت البلدية سلسلة حفلات ومناسبات بعنوان “زحلة ترنّم”، بمشاركة جوقات ومرنّمين على مدى أيام متتالية في القصر البلدي، بالتوازي مع تنفيذ زينة ميلادية واسعة في مختلف أحياء المدينة بالتعاون مع أهالي زحلة وفعالياتها.

أمّا على صعيد الهوية التراثية، فاستكملت البلدية مشروع تسمية الشوارع والأماكن العامة، بما يساهم في الحفاظ على الهوية التاريخية والتنظيمية للمدينة. كما فعّلت المكتبة البلدية عبر برنامج يتضمن عروض أفلام أسبوعية مجانية ونشاطات تربوية ومدرسية متعددة، أعادت إحياء دور المكتبة كمركز ثقافي مفتوح للجميع. وأًقيم في حرم القصر البلدي عدة نشاطات ثقافية وفنية ومعارض رسم، وإطلاق كتب، وغيرها.

وأطلقت البلدية بالتعاون مع Cabriolet Film Festival نشاط الـOutdoor Cinema  في سوق البلاط، بهدف إعادة إحياء الفضاءات العامة وتعزيز النشاط الثقافي في المدينة.

سادسًا : تعزيز حضور زحلة دوليًا وتوسيع التعاون الدولي

حققت زحلة خلال هذا العام إنجازًا دوليًا بارزًا عبر حصولها على لقب “مدينة الكرمة والنبيذ” من المنظمة الدولية للكرمة والنبيذ (OIV)، لتصبح أول مدينة في لبنان تنال هذا اللقب، في محطة تعكس مكانة زحلة التاريخية والثقافية والسياحية المرتبطة بقطاع النبيذ والضيافة.

على المستوى الدولي أيضًا، فازت بلدية زحلة بالمقعد اللبناني الوحيد في المجلس التنفيذي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة (UCLG) للدورة 2026-2029 والذي يضم 116 عضو فقط من مختلف دول العالم، لتكون بلدية زحلة الممثل الرسمي للبنان في هذه الهيئة الدولية.

كذلك، طوّرت البلدية علاقات تعاون مع عدد من الشركاء الدوليين من بينهم  :

  • مقاطعة Seine-Maritime الفرنسية : حول 3 محاور وهي الشباب، الرياضة والأرشيف
  • Pic Saint-Loup الفرنسية: هدفه دراسة المياه الجوفية والآبار، حماية نهر البردوني والمحافظة على حوض النهر والسعي لزيادة امتصاص الأرض للمياه

وأصبحت عضوًا في عدة منظمات عالمية بما يفتح آفاقًا لاكتساب الخبرات التقنية واستقطاب الفرص التنموية، وهي التالي :

  • GSEF (Global Forum for Social and Solidarity Economy) : تهدف الى تعزيز دور المدن والحكومات المحلية في دعم الاقتصاد الاجتماعي ووضع سيسات تنموية
  • MEDCITIES (Mediterranean cities) : وهي شبكة من أبرز الشبكات المتوسطية للسلطات المحلية وتعمل على دعم المدن في مجالات التنمية الحضرية المستدامة، التخطيط الاستراتيجي، الإدارة البيئية، وغيرها.

أمّا على المستوى الوطني، فانتُخبت بلدية زحلة نائبًا لرئيس جمعية البلديات في لبنان.

سابعًا : تفعيل التنمية المجتمعية والشراكات المحلية

فعّلت البلدية المشاركة المجتمعية عبر إطلاق لجان جديدة داخل البلدية، من بينها لجنة تمكين المرأة، لجنة الاغتراب الزحلي، لجنة الرياضة ولجنة الشؤون الاجتماعية، بهدف تعزيز المتابعة الاجتماعية والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية بما يخدم مختلف الفئات.

أعادت البلدية تفعيل نشاطات المجلس البلدي للشباب، بهدف تعزيز مشاركة الأجيال الشابة في الحياة العامة وتنمية ثقافة المواطنة والمشاركة المدنية.

عزّزت تعاونها مع عدد كبير من الجمعيات لتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة للطلاب وموظفي البلدية وأفراد المجتمع، تناولت مواضيع الذكاء الاصطناعي، والشراء العام، وبناء القدرات، والتطوير الإداري والصحة النفسية.

ثامنًا : تسريع التحوّل الرقمي وتعزيز الأمن السيبراني

تابعت البلدية مسار التحديث الإداري والتحوّل الرقمي عبر إطلاق مجموعة من المنصات والخدمات الإلكترونية الجديدة :

  • أطلقت الموقع الإلكتروني الرسمي للبلدية
  • استحدثت منصة إلكترونية إدارية لاحتساب رسوم النفايات ومتابعتها بدقة
  • استحدثت تطبيق خاص لتلقّي شكاوى وملاحظات المواطنين ومتابعتها (Tracking)

كما عزّزت البلدية أنظمة الحماية والأمن السيبراني، وتمكنت من مواجهة وإحباط عدد كبير من الهجمات الإلكترونية التي استهدفت منصاتها الرقمية.

تاسعًا : تعزيز الحوكمة المالية والإصلاح الإداري

عزّزت البلدية الإدارة المالية والحوكمة الرشيدة، حيث ارتفعت نسبة الجباية إلى نحو 75%، كما تم توسيع قاعدة الوحدات السكنية المسجّلة عبر إضافة أكثر من 2600 وحدة جديدة.

في الأرقام :

  • تسجيل 2600 شقة سكنية
  • رفع الجباية من 60 إلى أكثر من 75%
  • إنجاز جميع المعاملات المتأخرة من 2021 – 2022 – 2023 – 2024

طوّرت البلدية الإجراءات الإدارية الداخلية من خلال سعيها لتخفيف من وطأة البيروقراطية الإدارية، وعزّزت الامتثال لمتطلبات الجهات الرقابية، ولا سيما هيئة الشراء العام وديوان المحاسبة، بما يرسّخ مبادئ الشفافية وحسن الإدارة. وبرز هذا التوجّه بشكل واضح في تنفيذ مشاريع كبرى وجديدة، مثل القرية الميلادية، حيث حرصت البلدية على الجمع بين النجاح التنظيمي والالتزام الكامل بالأطر القانونية والإدارية.

كما عملت البلدية على إتمام دفاتر شروط واضحة وشفافة لتنفيذ مناقصات عمومية بما يضمن كامل الشفافية والوضوح والاحتفاظ بحقّ البلدية بالحصول على أفضل الخدمات بأفضل المواصفات والأسعار سندًا للقوانين المرعية الإجراء.

ختامًا،

تواصل بلدية زحلة مسيرتها التنموية انطلاقًا من قناعة راسخة بأن ما تحقق خلال هذا العام يشكّل بداية لمسار طويل من العمل والتطوير. ورغم الإنجازات التي تحققت وأثرها الإيجابي على المدينة وأهلها، تدرك البلدية جيّدًا أن طموحات زحلة أكبر بكثير من أن تُختصر بعام واحد، وأن مستقبل المدينة يحتاج إلى العمل والتخطيط والاستثمار المستدام.

كما ستواصل البلدية إطلاع المواطنين على مسار العمل والتقدّم المحقق التزامًا منها بمبدأ الشفافية، والاستمرار في اعتماد أفضل الممارسات في الإدارة والشراء العام، بما ينسجم مع القوانين والمعايير المعتمدة من الجهات الرقابية والتنظيمية.

ستستمر البلدية بالالتزام الثابت تجاه بناء مدينة أكثر ازدهارًا وأمانًا وحداثةً وتنظيمًا، وأكثر قدرةً على خدمة أهل زحلة وصون مستقبلها. هذا العام كان مجرّد البداية والعمل مستمر بكل عزم وإصرار من أجل زحلة ومن أجل كل من يؤمن بها وبمستقبلها.

Share this:
Poppins

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • Labora
  • Fun zone
  • Khazzaka
  • Poppins
khazzaka insurance