الدكتور فؤاد خوري: الشعب يئن والحكومة تتأنى
اشار المرشح عن المقعد الكاثوليكي في زحلة الدكتور فؤاد خوري الى انه "انتظرنا طويلا اجتماع الحكومة لاقرار مشروع الموازنة علّها تخفف الاعباء عن كاهل الشعب.
وتابع: طبعاً انتظرنا ضرائب جديدة ولكن تأملنا ان تتزامن مع مشاريع تؤمن العمل وسبل عيش مقبولة لكننا صعقنا عند سماعنا رئيس الحكومة بأنهم غير قادرين على دعم الكهرباء والمياه والهاتف وبشّرنا برفع قيمة الضرائب على سعر عشرون الف ليرة للدولار إن كان جمركياً أو ضرائبياً من فواتير كهرباء ومياه وهاتف.
من هنا وبعملية حسابية صغيرة نرى انه يتوجب علينا تأمين ما يقارب السبعة ملايين ليرة لتسديد الفواتير طبعا لم نحتسب بعد المأكل والاستشفاء والتعليم والمسكن وفواتير المولدات، اذا احتسبنا كل هذه المصاريف يلزم الفرد خمسة عشر مليوناً في الشهر علما ان المصانع والمؤسسات في شبه اقفال تام وغالبية الموظفين اصبحوا عاطلين عن العمل.
وأضاف خوري: الاقتصاد منهار والصناعة والزراعة باتوا في خبر كان. انطلاقاً من هذا الواقع نتوجه الى دولتكم لنلفت نظركم ان تجتهدوا على تأمين الموارد للمواطنين بالتوازي مع فرض الضرائب كي لا يهتز التوازن بين المدخول والمصروف. وهنا لا يسعني الا التوقف عند كلمة تطالبنا فيها ان نتحمل معاً ونتعاون للخروج من المأزق الذي بتنا فيه. كيف السبيل الى ذلك ونحن نقع تحت وطأة الجوع والعوز والفقر نطلب من دولتكم احترام غباؤنا والتصرف بضمير انقاذاً لما تبقى من الشعب والوطن. وختم: نطالبكم بوقفة ضمير توقف عنا النزيف والخوف الذي نعيش فيه.
















