غياب زحلي عن إئتلاف قضاء زحلة الثوري!
أعلنت المجموعات الثورية في قضاء زحلة إطلاق إئتلافها الثوري تحضيراً للانتخابات النيابية، في حفل في فندق قادري الكبير زحلة.
ولاحظ المتابعون ان الحضور الزحلي والممثل لمدينة زحلة كان خجولاً في الائتلاف وقد خلا من الوجوه الزحلية التي دعمت الثورة وتواجدت فيها، ومثلتها في السنوات المنصرمة.
وطرح هذا الغياب علامات استفهام عدة، حول دور واهمية هذا الائتلاف ومدى قدرته على تمثيل الثورة في قضاء زحلة بغياب تمثيل المدينة عاصمة البقاع وشريان البقاع الأوسط، والتي لولا مجموعة "مواطنون متحدون" التي شاركت في الائتلاف وحضرت الحفل الى جانب الناشطة نيفين الهاشم والدكتور غسان معلوف، لكان النشاط خالياً من اي وجه زحلي علماً ان آلاف الزحليين شاركوا في ثورة ١٧ تشرين ونفذوا الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية وأسسوا ساحة الثورة في زحلة التي شهدت احتجاجات شعبية طيلة سنة...
فأين هؤلاء الثوريون من الثورة في زحلة اليوم؟ هل انكفأوا ام باتوا لا يؤمنون بعا ام انهم لا يؤمنون بالائتلاف الحاصل؟
علماً ان مجموعة "زحلة تنتفض" التي تعمل على اكمال مسيرة الانتفاضة الزحلية من خلال خوض غمار الانتخابات النيابية، لم تنضم الى الائتلاف الثوري الذي تم اطلاقه، رغم تأكيد احد اعضائها ان المجموعة كانت من اول الداعين لهذا الإئتلاف ولكن طروحات المجموعة لم تتلاق مع المجموعات الأخرى ما حال دون توحيد الصفوف!
ويبقى السؤال هل ستحقق الثورة التغيير المنشود في زحلة في ظل التشرذم الحاصل والتقاعص الموجود؟!
















