كم يملك المرشّح خالد غنيم من الأصوات، بالرقم؟
في سؤاله عن حجمه الإنتخابي صرّح خالد غنيم بالتالي:
أنا لن أقول لكِ كغيري من المرشّحين بأنّ بلدتي معي. سأكتفي في البدء بأن أعدّ لكِ من هم صلة رحمي وأقربائي من الدرجة الأولى، ثمّ جيراني، ثم أصحابي، ثمّ زملائي، وأخيراً سأحدّثكِ عن بلدتي.
ثمّ عدَّ لي غنيم ٣٧ شخصية مرموقة من ذوي الرُتَب والمناصب العالية جدّاً في القطاعَين العام والخاص كلّهم من أقربائه بالدم وجيرانه بالحي وزملائه في الدراسة والعمل.
أمّا عن أهل بلدته فقال المرشّح خالد غنيم:
إنّ بلدتي هواها حريري ولو أنّ هناك مرشّح يتبنّاه سعد الحريري لكانت أصوات الغالبية العظمى من أهل بلدتي لهذا المرشّح، لكن بغياب هذا المرشّح فإن مجدل عنجر مع إبنها الذي يمثّلها. لذلك، أهل بلدتي يفضّلون الإتفاق على مرشّحٍ واحد وأن يكون على لائحة قوية تضمن فوزه. فإن تمّ ذلكَ، فأهل بلدتي كلّهم مع هذا المرشّح المجدلّي.
أقول لكِ ذلك، أنا أملكُ شخصي، أمّا أهل بلدتي، وزملائي، وأصدقائي، وجيراني، وأقربائي وصلة رحمي، إن اجتهدوا في العمل على معارفهم، فهم حاصلاً إنتخابياً كاملاً بكلّ ثقة تامّة، ونقطة عالسطر.
وعند سؤاله، هل يتخوّف من شراء الأصوات في الشارع السنّي وفي بلدته تحديداً، أجاب غنيم:
كل الشوارع فيها من يبيع صوته مقابل المال، لكن في هذه الإنتخابات أملك شعور داخلي بأنَّ الحميّة المجدلّية والعراقة والأصالة والشهامة حتى دوالي العنب وأشجار الزيتون يشعرون بالإنتماء لتراب مجدل عنجر أكثر من أي وقت مضى. وهذا يجعلني واثقاً أن أهل بلدتي لن يفضّلون على إبن مجدل عنجر أحداً في هذه الإنتخابات، حتى لو كان فؤاد السنيورة بنفسه مرشّحاً عن المقعد السني في البقاع الاوسط.
الجدير ذكره أن خالد غنيم من رابطة خريجي الإنجيلية زحلة وتلقّى علومه الجامعية في الفرع الرابع زحلة كما أنّه عنصر سابق في الشرطة القضائية-زحلة مما يجعله مالكاً لمروَحة واسعة من العلاقات والصداقات في قرى البقاع الأوسط خاصةً.















