حزب الإتحاد السرياني أعلن دعمه ترشيح رياشي وكل مرشحي القوات في سائر المناطق مراد: قضيتنا الحفاظ على وجودنا المسيحي الحر

11/03/2022

 

أعلن رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي(حزب الوجود المسيحي الحر) ابراهيم مراد دعم الحزب لمرشحي القوات اللبنانية في كافة الأقضية والمناطق خلال استقباله وقيادة الحزب ومسؤولي القطاعات ومراكز منطقة المتن الشمالي، مرشح حزب القوات اللبنانية عن دائرة المتن الشمالي الوزير السابق ملحم رياشي مع وفد من مسؤولي القوات في المتن وذلك في المقر العام للحزب في سد البوشرية مساء يوم الخميس.

بداية رحبت نائب رئيس الحزب مختارة سد البوشرية ليلى لطًي بالحضور فالنشيد الوطني ونشيد حزب الإتحاد السرياني .
مراد
إستهل مراد مرحبا بالوزير "والرفيق ملحم رياشي" كما رحب برفاق النضال والقضية في حزب القوات اللبنانية.

وقال متوجهاً للقوات: نضالنا العسكري في الحرب عشناه سوية دفاعا عن الوجود المسيحي ولبنان بوجه الإحتلالات، واليوم نخوض نضالنا السياسي معا، اليد باليد دفاعا عن سيادة لبنان وعن وجودنا المسيحي الحر الفاعل في هذا الشرق" بوجه احتلال وعملاء وخونة.

أضاف: "كما تعلمون منذ 2005 انطلقنا مع بعضنا البعض في كل الإستحقاقات السيادية والسياسية والإنتخابية. إنطلقنا في ثورة الأرز وكانت مقرات حزبنا بيت جميع الرفاق في القوات اللبنانية وكان منبرنا وسيبقى، منبر القوات اللبنانية. منذ 2005 الى اليوم كانت ماكينتنا الإنتخابية واحدة على الصعيد النيابي والإختياري والبلدي وكثير من الأحزاب السيادية وأحزاب الإحتلال كانوا يعتبرون حزب الإتحاد السرياني القوة الضاربة لحزب القوات اللبنانية وهذا فخر لنا وسنبقى".

وتابع: " طبعا كما اعتدتم علينا، نحن بالطبع لا نستطيع إلا أن نقول الحقيقة كما هي كما تعلمنا وحلفنا اليمين أن نطبق تعاليم قائدنا الأول الرئيس الشهيد بشير الجميل، لأنه أوصانا بقول الحقيقة دائما مهما كانت صعبة، إذ إننا إن أردنا بناء مجتمع سليم وتصحيح الخلل ينبغي أن نقول الحقيقة".

وأردف: "نحن والقوات اللبنانية في المواقف الإستراتيجية والنضالية والعقائدية على توأمة كاملة ولكن لا أخفي عليكم وجميعكم يعلم أن هناك تمايز بيننا في السياسة في أماكن عديدة والتمايز هو أساس الديمقراطية والعدالة. قد نكون غبنا كثيرا وكثير من الرفاق طرحوا علي أسئلة في هذا الصدد، وقد نكون كحزب كثيرا ما تعرضنا للظلم، وضحينا كثيرا ولا نزال وسنضحي أيضا وأيضا؛ وقد نكون همشنا كثيرا، لكن اليوم نحن كحزب لدينا قضية، قضيتنا هي الأهم وهي الحفاظ على دماء شهدائنا، قضيتنا هي الحفاظ على وجودنا المسيحي الحر الفاعل لمائة سنة الى الأمام، قضيتنا هي أن نتمكن من الوصول الى خلق نظام في لبنان جديد يحافظ على هويتنا وعلى خصوصيتنا وعلى تعدديتنا ويجعلنا أن نكون كمسيحيين فاعلين ومرفوعي الرأس"وهذا اهم من المناصب مهما كانت.

وقال: "القوات اللبنانية هي اليوم بالنسبة لنا هي رأس الحربة بالدفاع عن هذا المشروع الذي إسمه وطن الكيان لبنان. من دون القوات اللبنانية الكيان يذهب الى إحتلال أكثر من الإحتلال الحالي. من دون القوات اللبنانية الفساد والسرقة الى ازدياد، القوات اللبنانية بنوابها ووزرائها باعتراف الخصم ووزراء ونواب المحتل هم أنظف أشخاص على مر الحكومات اللبنانية والمجالس النيابية المتعاقبة وهذا ما ننشده اليوم لذلك نحن والقوات اللبنانية الكتف على الكتف واليد باليد لنبني مستقبلا ودولة ونظاما يشبهنا، يشبه ثقافة الحياة ولا يشبه ثقافة الموت".

أضاف: "نحن اجتمعنا اليوم لنستقبل رفيقا عزيزا تاريخه ما قبل إنتسابه الى القوات وبعده يفيض بالرقي والنضال والكرامة والعنفوان لمصلحة الإنسان وهذا هو الأهم". وتوجه الى رياشي بقوله: " أهلا بك مرشح حزب النضال والشهادة، حزب القوات اللبنانية في بيت حزب الشهادة والنضال، حزب الإتحاد السرياني".

وقال: "يا رفاق ويا أحبة كثيرون من الأحزاب والشخصيات السياسية يحملون القوات أكثر من اللزوم. وجهت الإتهامات الى القوات أن وزراءها يجالسون على طاولة مجلس الوزراء وزراء 8 آذار والتيار وغيرهم. شكرا لله أنهم جلسوا معهم الى طاولة واحدة لأنهم بذلك كانوا يمنعونهم التمادي في مد اياديهم على مال الدولة والشعب ليسرقوه، كانت يد القوات اللبنانية توقفهم وتردعهم مانعة وقوع الفساد في اكثر الاحيان، واللعب بمصير الشعب. القوات اللبنانية ساهمت بوصول الجنرال ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، وأنا من الأشخاص الذين كانوا يفضلون الفراغ على ذلك، وعلى الوصول الى هذا النظام الذي أمعن في تسليمنا الى الإحتلال، كنا تحت الاحتلال السورية فبتنا تحت الإحتلال الإيراني عبر حزب الله ولكن تخيلوا لو أن القوات لم تعلن تأييدها، فليست القوات من أوصله الى سدة الرئاسة، لأن أصوات 8 آذار هي مَن أوصله"

وقال: " لقد حاولت القوات إقناع نفسها وهي لم تكن مقتنعة بأن هذا الإنسان سوف يعيد حساباته أو أن يستيقظ ضميره ويعود الى مجتمعه وبيئته فيدافع عن الدولة كونه كان قائدا للجيش. فلا لتحميل القوات هذه المسؤولية، فهي كانت تدرك أنه سيصل بها أو من دونها فهيا أيدت وصوله لا أكثر".

وتابع: "القوات اللبنانية تتهم اليوم بأنها تحتكر التمثيل المسيحي كما تحتكر 8 آذار التمثيل الشيعي، والسنة هم اليوم من دو زعيم. لا نحن والقوات سنبقى اليوم على حوار وتواصل كي يأخذ كل مكون حقه، أن يكون الممثلون الحقيقيون للمكونات الى جانب القوات اللبنانية لإيصال اكبر كتلة نيابية ووزارية لبناء مشروعنا. القوات اللبنانية
بما تعمله اليوم على أرض الواقع هي أملنا الوحيد. طبعا نحن لا نعتبر أن الإنتخابات هي الخلاص للبنان أو أنها ستحرر لبنان من الإحتلال الإيراني ومن سطوة حزب الله والفساد، ولكن نحن اليوم مجبرون باسم الشهداء والدم والنضال والعرق والتعب التي تكبدناها معا مع سائر الأحزاب الشرفاء والمناضلين، على إيصال أكبر كتلة نيابية من خط سيادي سياسي نضالي صاحب مشروع لنتمكن من الوقوف في وجه الفريق الآخر".

وقال: "المطلوب اليوم أن نعمل نحن والقوات اللبنانية ليل نهار وحتى يوم الإنتخابات لإيصال أكبر عدد من نواب القوات الى البرلمان، لكي نؤسس بعد الإنتخابات مقاومة حقيقية داخلية وخارجية، تمكن اللوبي اللبناني والإغتراب اللبناني كما فعلنا في الأعوام 1981 و 1982 من التحرك باتجاه حكومات الدول حيث هو يعيش ويتحلى بالقوة، كي يتمكنوا من مساعدتنا. قال لنا الغرب منذ سنتين إن لم ننشئ مقاومة وجبهة معارضة حقيقية تحرك الأرض والمجتمع لن نستطيع مساعدتكم".

أضاف: "واجبنا بعد الإننتخابات الجلوس معا لنؤسس جبهة نضال ومقاومة حقيقية داخلية وخارجية للتخلص من الإحتلال. ميشال عون ومسيحيو 8 آذار وضعوا غطاء مسيحيا على الإحتلال الإيراني، نحن والقوات اللبنانية وباقي الشرفاء في سائر المناطق سنحاول لنتمكن من النجاح في سحب الغطاء المسيحي عن حزب الله وإيران كي نكشفهم".

ثم أعلن باسم حزب الإتحاد السرياني العالمي، (حزب الوجود المسيحي الحر) عن دعم مرشحي القوات اللبنانية في كافة الأقضية والمناطق وقال: "وبدءا من هنا نريد أن نعلن تأييدنا الكامل لرفيقنا معالي الوزير ملحم رياشي، ملحم المتن ونضاله".

رياشي
من جهته استهل رياشي مداخلته بتحية الى "الرفاق" بالسريانية لانه وكما أشار "يعتبر نفسه في مكتب أساسي من مكاتب المقاومة اللبنانية. المقاومة اللبنانية الضاربة الجذور في التاريخ، عمق تجذر اللغة السريانية في التاريخ، خصوصا في التاريخ المشرقي والتاريخ المسيحي والمسيحاني".

أضاف: "أنا فخور بجلوسي معكم اليوم وبدعمكم لي، وبقدرتي على الإتكال عليكم في هذه المعركة، التي بالواقع
لا يوجد فيها إلا أسود وأبيض، هذه المعركة لا وجود فيها للرمادي، خالية من الحلول الوسط، خالية من الإمكانية لتسويات، وهذه المعركة كما أشار رفيقنا إبراهيم مراد ليست إلا معركة في حرب طويلة، وطويلة جدا.هذه المعركة محطة نحن مجبرون على خوضها، في 15 أيار تنتهي، لتبدأ في اليوم التالي معركة جديدة"

وتابع: "معركتنا في 15 أيار هي أكبر من معركة خدمات أو إنماء أو تعبيد طرقات أو تأمين دواء لمريض، أو ربطة خبز لفقير، وكلها أمور أساسية وضرورية وينبغي أن نتعاون لتأمينها لأننا جميعا نعاني هذه المعاناة. الأهم في هذه المعركة أنها معركة وجودنا في هذا البلد وفي هذه المنطقة، هي معركة فاصلة وليست نهائية، واتخذنا القرار بخوضها الى الآخر. أن نخوضها من أجل إزاحة لبنان عن خط الصراع الذي لا دخل له فيه، عن معارك ليس من مهماته خوضها. كي نزيح لبنان من مكان وضع فيه وهو لا يشبهه؛ كي نضع لبنان في الموقع الطبيعي الذي ينتمي إليه. لبنان الرسولي ولبنان الرسالة. لبنان صاحب المهمة الشجاعة في المنطقة وفي كل العالم. لبنان المسيحي ولبنان المسلم،إنما لبنان في الأساس الأساس، هو جزيرة الحرية لكل إنسان طامح وطامع بالقليل من الحرية في هذا الشرق".

وقال: "إذا ذهب لبنان، لن يذهب الشرق وحسب، العالم كله سوف يتغير. ما شهدناه في الشرق بالحروب الدينية التي وقعت منذ أشهر ومنذ سنين، وما شهدناه في بتاكلان في فرنسا، إذا ذهب لبنان، سنشهده في كل نقطة من العالم. لبنان هو نقطة التماسك الأساسي لأهمية الوجود وأهم من الوجود كما يقول صديقنا الكبير شارل مالك، هو الكيان، لأن الوجود يحتاج الى من يوجده، ولكن الكيان هو كائن بذاته لأن لبنان كائن قبل أن تتكون الدولة، كائن منذ مئات وآلاف السنين، كائن من اليوم الذي فيه موسى نظر باتجاه لبنان وقال: ويا رب هذا الجبل لمن يكون؟ فقال الربّ لموسى أغمض عينيك يا موسى ولا تنظر الى أرز الربّ لأن هذا الأرز هو وقف لي".

وتابع: " هذه ليست مسؤولية عادية، وليست مسؤولية سهلة، وليست مسؤولية يدرك جميع الناس قيمتها. هناك أناس يسافرون ويبنون منازل هنا وهناك، ويهاجرون. أكثر أناس يدركون هذه المسؤولية هم الشعب السرياني. الشعب السرياني الضاربة جذوره في المقاومة اللبنانية والنضال الى حدود نكران الذات وعدم المطالبة بأي شيء سوى أن يرتفع العلم، لا يهمهم من يرفع العلم بمقدار ما يهمهم أن يرتفع العلم، وهذا فخرنا بالشعب السرياني وبالناس المناضلين وبالجنود المجهولين الذين يقدمون ذواتهم حطبا للمقاومة، لتنير وتصل الى أهدافها".

وقال رياشي: "هم لم يطلبوا شيئا في يوم، ولكن نحن سنطالب لهم، لإخوتنا السريان، وأنا هنا أوصف المشهد ولا أفرز. سنطالب بكل مايطالبون به وسنكون صوتهم في مجلس النواب وسنتعلم اللغة كي نقول الكلمة التى ينبغي أن تقال من على منبر البرلمان، كي يسمع الكوكب بأكمله، لأن هذا الصوت مخنوق منذ سنين طويلة، من قبل تأسيس لبنان الدولة، وربما قبل لبنان الكيان فخلف اللغة هناك قضية وحلم وعلم".

أضاف: " هذه القضية هي قضية المقاومة اللبنانية وقضية القوات اللبنانية. اليوم بالكلمة وأمس كانت بالسيف. قد تصبح غدا بالسيف من جديد، لا سمح الله، فنعاود حمل السيف".

وأردف: "نحن موجودون أمس واليوم وغدا على اسم القضية التي استشهد شبابنا في سبيلها ونحن نعلم كلنا أن ترابنا مقدس، ليس لمجرد أنه تراب لبنان، بل لأنه تراب شهدائنا، مجبول بدمائهم، ولا نقبل أن يدنسه غريب".

وشدد رياشي على " المشروع الذي يحمي الكرامة التي لا يمكن أن نحميها الا من خلال مشروع حياد لبنان الذي سيسمح للأموال والأعمال بالتدفق على لبنان، وأن ينور كما كان على زمن المتصرفية، جبل لبنان. فمشروع لبنان ورسالته الأساسية أن يكون محايد عن حروب ومشاكل ليس له فيها. عندما لم يعد لبنان محايدا، في 2006 عندما وقعت حرب تموز، صدر القرار 1701، بعد ذلك القرار تحول لبنان الى حارس على حدود إسرائيل مع فارق واحد، فجامعة تكنيوم في إسرائيل باتت أهم من الناسا وجامعات لبنان أصبحت خاوية. مستشفيات إسرائيل هي الأهم في العالم وكذلك مراكز الدراسات والأبحاث ومستشفيات لبنان باتت خالية؛ مدارسه خاوية، مرفؤه تفجر، وكل مقومات الدولة العميقة التي أسسها أجدادنا السريان والرهبان تزول".

وقال: "هذا الحياد هو نضالنا الأساسي لكي نعيد إحياء عناصر الدولة العميقة كي يبقى لبنان. سقوط الدولة العميقة هو سقوط لبنان لمئات آلاف السنين، في حين سقوط حكومة أو شخص لا يعني شيئا".

وقال: "جذور الشجرة اللبنانية ضاربة في هذه الأرض، وكل الأغصان الممتدة من أوروبا الى أستراليا الى اليابان وأميركا وكندا وأفريقيا وأي مكان في العالم، كل هذه الأغصان ستموت إن مات الجذور. نحن قدرنا أن نحمي هذه الجذور . سنحميها بالحياد، بالنضال، بالمقاومةالمدنية أو العسكرية".

واعتبر أن أهمية مشروع حياد لبنان بأهمية شفاء مريض من مرض عضال يعالج بالبنادول. فالحياد هو علاج مرضنا الحقيقي. المهدئات لاتشفي لبنان بل حياد لبنان الفاعل، حياد لبنان البطريركي هو العلاج الطبيعي للبنان. ولا علاج آخر أقله في المدى المنظور وتجربة متصرفية جبل لبنان وكان الجميع يحسد من له مرقد عنزة في جبل لبنان، وهي من أتى بالإرساليات والجامعات وحققت النهضة وغيرت المنطقة في ذلك العصر، خمسين سنة من الإستقرار والإستقلال والحرية ونعمة الحياد، فالحياد مشروع بطولي، مشروع شجعان".

وختم: "من هذا المنبر الغالي، حزب الإتحاد السرياني أشكر دعمكم، ولوقفتكم التي هي وقفة فدائي، وقفة بطولة مع القوات اللبنانية من خلالي لأن الأيام المقبلة حافلة بالمصاعب والتشويه والتشنيع، ولكن نحن سنقول كلمة الحق والحقيقة في وجه البشاعة والكراهية. سنقولها بصوت عال في وجه الذين أحبوا السلطة أكثر مما أحبوا سلطة الحب التي ناضل لأجلها الآباء والأجداد والرهبان من كهوف السريان الى كهوف الموارنة في جبل لبنان. أنا أعلن من هنا شكري لكم، أنا ملحم رياشي مرشح القوات اللبنانية في المتن الشمالي، مرشح الحياد البطريركي، أطلب دعمكم الآن وفي 15 أيار وفي 16 أيار والى أبد الآبدين، يدا بيد، معا نبقى معا أقوى".

Share this:
Poppins

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • Labora
  • Fun zone
  • Khazzaka
  • Poppins
Khazzaka