في ذكرى ١٤ آذار: المرشّح خالد غنيم يعزف عن الترشّح لمصلحة المرشّح محمد شفيق حمود
بيان صادر عن المرشح خالد غنيم:
في هذا اليوم العظيم، في ١٤ آذار ٢٠٠٥ كانت ثورة الأرز التي أعلنت عن ترشيحي إنسجاماً مع ثوابتها، ولأحمل قضيّتها.
لكن بعد أن وصل البازار الإنتخابي عند الأحزاب إلى دركٍ تخلّوا فيه عن المبادئ من أجل بضعة أصوات إنتخابية هنا، أو هناك.
ولأنّ في هذه التحالفات الإنتخابية التي تحصل اليوم، ليس هناك من قضية ولا ثوابت ثورة ولا مَن يحزنون، ورغم عدم حسم قرار المقعد السنّي على لائحة معيّنة حتّى اللحظة رغمَ كلّ ما يُشاع.
قرّرتُ العزوف عن الترشّح للإنتخابات النيابية لأنّي لم أتعوّد من قبل أن أنتظر من يملي علي قراراته، مهما علا شأنه.
وعندَ إعلام مَن يلزم بقراري وأسبابه، طُلِبَ منّي أن يكون عزوفي عن الترشّح لمصلحة لائحة حزبيّة معيّنة، لكنّي وجدتُ نفسي منسجمأ أكثر في الإنحياز لبلدتي، مجدل عنجر.
بناءً على ما تقدّم، تمّ اليوم إجتماع في منزل الأمين العام الأسبق لمجلس الدفاع الأعلى اللواء الركن المتقاعد حسين عبد الخالق تشاورنا فيه بما وصلت إليه أحوال الإنتخابات واللوائح وأينَ تكمُن الفرص الأكبر لتمثيل مجدل عنجر، فكان القرار بعد التشاور ما يلي:
أنا خالد غنيم، المرشّح عن المقعد السنّي في دائرة زحلة، أعلن عزوفي عن الترشح لمصلحة المرشّح محمد شفيق حمّود راجياً له التوفيق ولمجدل عنجر العزّة والكرامة.
عاشت مجدل عنجر
خالد غنيم، في ذكرى ١٤ آذار ٢٠٢٢















