جهاد الترك، مرشحٌ زحلي ثوريّ، بوجه الاحزاب المال والإقطاع… ماذا يقول لموقعنا؟

24/03/2022

هو ابن زحلة، المناضل والثائر جهاد الترك، المرشح عن المقعد الكاثوليكي ضمن لائحة زحلة تنتفض، في دائرة زحلة، عاصمة الكثلكة، التي لطالما عرفت بصناعة قرارها السياسي، وبزعاماتها الزحلية الكاثوليكية التي جعلت من زحلة مكوناً سياسياً ووطنياً رئيسياً على صعيد لبنان، حتى تلاشى هذا الدور وبات اليوم في طي الماضي والذكريات.
جهاد الترك رئيس لائحة "زحلة تنتفض" والمرشح الكاثوليكي الوحيد من داخل المدينة، أقدم على خطوة يعتبرها الكثيرون انتحارية، فيما يرى فيها البعض جرأة ومطلباً زحلياً يناشد به ابناء المدينة ولم يجدوا من يلبيه ويسير به.
يؤكد الترك لموقعنا ان خطوة ترشحه التي تتطلب الجرأة استمدّها أولا من الزحليين ابناء المدينة والقضاء، وايضاً من تردد الشخصيات الزحلية المستقلة على الاقدام على الترشح، خوفاً مما سيواجه المقعد الكاثوليكي في زحلة من صعوبة وعوائق تحول دون وصولهم الى الندوة البرلمانية، بدءاً من تأثير الأحزاب وقدرتهم التجييرية لمصلحة مرشحيهم، اضافةً الى عامل المال وكذلك الإقطاع.
والى جانب أثر الاحزاب السلبي على صعيد الوطن بشكل عام، طال تأثيرهم السلبي زحلة بشكل خاص فصادروا قرارها وغيبوها عن خريطة الانماء والخدمات، وخطفوا التمثيل الكاثوليكي من امام سيدة النجاة ليغيب الهم الزحلي من البرلمان وتحل مكانه مصلحة الاحزاب وزعمائها…
ولدى سؤالنا له، عن من يرون في الانتخابات محطة مفصلية في تاريخ لبنان تحديداً بين من يريد سيادة لبنان ومن يرهن انتماءه وولاءه للخارج، يجيب الترك:
الحفاظ على سيادة الدولة واستردادها، لا يكون بالشعارات او بالتجييش الطائفي، انها فقط لعبة معادلة القوة بين طرفين متخاصمين بالظاهر ومتشابهين بالمضمون.
ويتابع: مع كل انتخابات نسمع الشعارات الطائفية نفسها، ولا تزال المحاور الخارجية متحكمة بلبنان، ولا يزال الاخصام يتشاركون الحكومات والمجلس النيابي، والسياسات نفسها التي اوصلت البلد الى ما هو عليه. لو كانت هذه الشعارات السيادية صادقة، لرأيناها في التطبيق وليس فقط في مرحلة الانتخابات وعند كل استحقاق يتطلب شد عصب طائفي لمصالح زعماء الطوائف.. كل الطوائف…
وعن الخلاف داخل الثورة وما شهدته من تجاذبات بين المجموعات يؤكّد الترك ان الخلافات لم تكن يوماً موجودة، اما اختلاف الرأي فهو دليل ديمقراطية وعامل طبيعي.
فالخلافات لم تكن موجودة سوى في الاعلام الاصفر وابواق السلطة، والاحزاب. الذين حاولوا ولا يزالوا، شرذمة الثورة ولكنهم لن ينالوا منها، لان الناس كشفتهم والانهيار الاقتصادي والمعيشي كشف فسادهم وانفجار ٤ آب جرّدهم من شرعيتهم، ف كلن يعني كلن، اما شاركوا بقتل الشعب وتهجيره او انهم سكتوا وساوموا وتخاذلوا ….
وها هم اليوم يسخفون اوجاع اللبنانيين وكل ما حلّ بهم من مآسٍ ويحاولون اقناعهم بأنهم سيكونوا خلاصهم مما اقترفت ايديهم ومما صنعه فسادهم واجرامهم!
وعن سؤال على ماذا تعوّل لاستقطاب الناخب الزحلي للفوز بالانتخابات يقول:
نعوّل على فشل وفساد السلطة، فالناس تريد التغيير، فكيف تنتظر تغييراً من الاطراف التي اوصلتها الى حالها اليوم؟
وكيف تصدّق شعارات كانت ولا تزال تتردد على مسمعها ولم تر منها شيئاً على ارض الواقع؟
برنامجنا واضح والتغيير ليس سهلاً، وخارطة الطريق الوحيدة هي بتطبيق الدستور اللبناني وبناء دولة المؤسسات، والتخلص من الطائفية العمياء التي دمرت الوطن وابنائه من كافة طوائفهم.

وعن سلاح ح.ز.ب ال.ل.ه يقول:
لا يمكن مواجهة السلاح غير الشرعي بالعصبية الطائفية، وبالخلافات والتجاذبات الوهمية التي "ما عاد تمرق على اللبناني" فالذين يصعّدون بخطاباتهم بوجه هذا السلاح هم نفسهم من ساوموا وتواطأوا على سيادة الوطن ومصلحته.
وحده الدستور والعمل الحقيقي للوصول الى دولة المؤسسات ومؤسسة الجيش اللبناني هم الضمانة الحقيقية لسيادة لبنان. اما الشعارات فهي فقط لشد العصب ولا تصرف في اي مكان على ارض الواقع.

وعن مكنة زخلة تنتفض الانتخابية: يؤكد الترك ان المكينة هي الثوار فكل ثائر افترش الارض في ١٧ تشرين هو فرد من فريق العمل، ولكل زحلي يريد التغيير ندعوه للاقتراع فالتغيير لا يأتي على طبق من ذهب، وحتماً لن يأتي عن طريق الذين اوصلونا لما نحن عليه اليوم، ويختم الترك متوجهاً الى الزحليين بالقول:
اختاروا التغيير، واجهوا الاقطاع المالي، والعائلي والحزبي الذي سلبكم صوتكم وقراركم الوطني، ومستقبلكم وحياتكم
واختاروا: صوت الانتفاضة، صوت المقهورين، صوت المنهوبين صوت الذين هدرت حقوقهم وسلبت احلامهم، صوت الامهات الذين ودعوا اولادهم، صوت الثائرين والحالمين بوطن حقيقي.
بدولة المؤسسات التي لا يعتاش ابناؤها على الطائفية، بل على الكرامة واسترداد الحقوق، صوت الزحلي الشريف الذي يريد ان ينتقم لواقعه فكلهم يعني كلهم ساوموا، شاركوا، تقاسموا وفشلوا.. وقد حان وقت التغيير!

Share this:
Poppins

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • Labora
  • Expert tourism
  • Khazzaka
  • Poppins
Khazzaka