حمزة ميتا: اقترعوا بكثافة من أجل التغيير
ُعُرف المحامي حمزة غازي ميتا أنه من مطلقي شرارة الثورة في البقاع وتحديداً في قضاء زحله ، هو الذي يؤمن بضرورة التغيير ومكافحة الفساد ، والتخلص من الطائفية السياسية ، حمل شعلة الثورة في ١٧ تشرين ، ناضل ورفع المطالب مكافحاً في سبيل وطنه ، الذي يحلم به حراً و ذات سيادة وخالياً من الفساد والفاسدين.
ولم تنتهي مسيرة ميتا في المظاهرات والوقفات الإحتجاجيه، ولكنه قرر حمل المشعل ومتابعه مسيرة النضال التي لا يمكن ان تنجح وتحقق أهدافها دون الوصول الى موقع القرار ( البرلمان اللبناني ) لمواجهة سلطة الفساد والزعامات الطائفية.
ويقول ميتا لموقعنا:
ترشحت في ظل هذا الواقع المرير الذي يمر به لبنان ، فالمستقبل في ظل هذه الطبقة السياسية الحاكمة حالك السواد ، هذه الأحزاب التي أتت نتيجة الحروب وبنت زعامتها على الطائفية.
منذ نشأتي في هذا الوطن لمست هيمنة الأحزاب الطائفية عليه ، الطائفية هذا السلاح العقائدي الذي يستعملوه لتغطية فسادهم ، فكلما فشل أحدهم في إدارة البلد أشعل نار الطائفية ليضمن وجوده و بقائه.
ويتابع ميتا: نحن أمام خيارين إما خيار الطائفية العمياء وإما خيار لبنان.
طموحي هو التغيير الأفضل ولا يمكنني ان أرى الخطأ وأبقى ساكتا وقد رأيت المآسي وهموم الناس فلا يمكن أن أبقى ساكتاً بانتظار الفرج البعيد .
وعلى الرغم من الوضع الاقتصادي المرير قمت بخطوة الترشح ،وأخوض المعركة وأهبها للبنان الذي أحب .
ومهما حصل أنا متشبثٌ بهذه الأرض فأنا كالسمك في الماء أموت خارج وطني .
وعن الصوت السني في ظل غياب تيار المستقبل يقول ميتا :
الصوت السني غير متعصب ،بل هو صوت منفتح ووطني ،ولا ننسى أن الرئيس سعد الحريري هو أول من استجاب لجمهور ثورة ١٧ تشرين ،والشارع السني يعي ويؤمن أن مطالب الثورة محقة .
أنا مع مشاركة الشارع السني والزحلي بشكل عام بكثافة لإحداث التغيير ،ويضعوا مصلحة الوطن نصب أعينهم .
وعن نظرته للأحزاب إذا ما كانت تتساوى كلها بالفساد يقول :
أنا شاركت في ١٤ آذار إبان استشهاد الرئيس رفيق الحريري ،ولكن للأسف دخلت قوى ١٤ آذار بالتسويات السياسية والمصالح الشخصية ، ولم يغيروا شيئا على الرغم من نيلهم الأكثرية .
ويقول ميتا : هناك اتفاق بعيد المدى بين جميع أطراف السلطة والأحزاب في لبنان ،فنرى مثلا أنهم يقسمون المقاعد والأصوات الإنتخابية فيما بينهم تماما كتقاسم قالب الحلوى ،ويطلقون الشعارات الإنتخابية التي تحاكي النغم الطائفي، كما لا نرى أي مبرر لبقاء كتلة القوات أو المستقبل في البرلمان بعد جريمة تفجير المرفأ في ٤ آب لكنهم لم يستقيلوا لأهداف سياسية .
وعن برنامجه الإنتخابي ومشاريعه لقضاء زحلة يقول :
أنا ابن بلدة برالياس وسأولي نهر الليطاني كل الإهتمام ،وذلك بمنع التعديات عليه ،فقد بات التلوث فيه سبباً رئيسيا في انتشار مرض السرطان ، بعد أن كانت مياهه صالحة للشرب والري .
وسوف أسعى على دعم المستشفى الحكومي وتخصيص قسم لمرضى الرطان .
العمل على سن قوانين لمشاريع منتجة تكافح البطالة وتخلق فرص عمل للشباب الذي يفكر بالهجرة .
هذا ويولي ميتا في برنامجه ،اهتماما للرياضة ،مشيراً إلى أنه كرياضي سابق ورئيسا لنادي ناصر الثقافي والرياضي والاجتماعي في برالياس من العام ٢٠١٨ الى العام ٢٠٢١ ، يتطلع في مشاريعه لتفعيل دور الأندية الرياضية من خلال استحداث منشآت رياضية وبنى تحتية وفقاً للمعايير الدولية .
وختم ميتا متوجهاُ إلى الناخب الزحلي بالقول :أنا مطلقاً من ضميري وضمير الأحرار من حولي وآمل من اهل زحلة والبقاع، أن يبادروا إلى الإقتراع بكثافة لأجل التغيير ،ومن أجل بناء الوطن ،صوتكم أمانة فأدوا الأمانة إلى أهلها .
وختامها اتوجه بالنداء إلى كل ثوار لبنان وكل التغييريين والمستقلين ، أن يكونوا في جبهة واحدة ،لنتمكن من إنقاذ لبنان من واقعه المرير .
















