بيان صادر عن ائتلاف قضاء زحلة: لا علاقة لنا بالمرشحين طوني خوري ولينا كوكجيان
بيان صادر عن "ائتلاف قضاء زحلة-الثورة والتغيير"
أهلنا في قضاء زحلة،
لأن الإنتخابات النيابية ليست توسلاً لمقعد نيابي بتسويات على حساب المبادىء، ولا تحالفات هجينة.
ولأن "إئتلاف قضاء زحلة-الثورة والتغيير" هو ائتلاف وتآخي لكل ثوار ١٧ تشرين في البقاع الذين واجهوا كل أنواع العنف في كل الساحات، وما تراجعوا ولا تنازلوا عن مبادىء الثورة وأوجاع الناس،
ولأن الإنتخابات النيابية بالنسبة لهم ليست سوى ساحة إشتباك أخرى مع المنظومة وكل من دار ويدور بفلكها، وفق مبادىء ورؤية سياسية واضحة،
وعليه فإن المدعو طانيوس خوري، المعروف بطوني الخوري، والمدعوة لينا كوكجيان لم يعودا عضوين في الائتلاف، وليسا مرشحيه عنه ولا بإسمه، بعد أن لفظهما جسم الائتلاف الثوري،
وبالتالي لم يعد الائتلاف معنياً بما يصدر عنهما وهما لا يمثلنا الا نفسيهما، وسينشر الائتلاف توثيقاً بالأدلّة القاطعة لكل محاولات تسلّقهما على أوجاع الناس والمتاجرة بها، وخيانتهم لكل المبادئ مقابل حفنة من المال.
وكما أن شعلة الثورة تنقي من الشوائب، فإنها تظهر المعادن الحقيقية، وقد برهن كل من المختار ناصر صالح، مرشح الائتلاف عن المقعد السني، والثائر أحمد المكحل مرشح الائتلاف عن المقعد الشيعي أنهما من طينة الثوار، عندما أسقطا كل محاولات إستغلال الثورة لمآرب شخصية ونفعية، وأنتصرا لمبادىء الثورة وقيمها.
المجد للثورة والثوار، والعار للمتاجرين بها.
















