في زحلة 8 لوائح .. ولائحة ثورية واحدة

06/04/2022

 

اقفل باب تسجيل اللوائح على ٨ في زحلة، رقم يفوق عدد اللوائح في الانتخابات الماضية ب 3 ويعود سبب زيادة عدد اللوائح في زحلة خاصةً ولبنان عامةً، لثورة ١٧ تشرين التي خلقت قوة سياسية جديدة في لبنان فلم يعد التمثيل السياسي محصوراً بالقوى التقليدية من الزعامات والاحزاب والبيوت السياسية، وظهر التغييريون والثوريون كمنافس جديد يخطف الانظار ويراهَن عليه في خلق التغيير المنشود قي لبنان .

في زحلة لائحتان فقط للاحزاب:
احداهما لائحة حزب الله والتيار الوطني الحر، وحزب الطاشناق، هي اللائحة التي تعتمد على الصوت الشيعي بشكل اساسي، للوصول الى حاصلٍ او اكثر، في ظل التراجع الذي لحق بصفوف مؤيدي التيار الوطني الحر في زحلة، فيما يبقى جمهور حزب الله اكثر التزاماً وعدداً رغم الحديث عن حالة من التململ لدى الطائفة الشيعية بسبب الوضع الاقتصادي المتردي الذي طال ابناء الطائفة كما كل اللبنانيين.
واللائحة الحزبية الثانية هي لائحة القوات اللبنانية، المواجِهة لخط حزب الله، ورهانها الاكبر على جذب اصوات المسيحيين السياديين رافعةً شعار السيادة ورفض سلاح الحزب وهيمنته على لبنان وقد رفعت احداث "الطيونة" من زخم هذه المواجهة وجعلت منها عنواناً للاستحقاق الانتخابي، ما يجعل الطرفين اي القوات اللبنانية والحزب يلعب على هذا الايقاع لجذب الاصوات المنقسمة بين السياديين الرافضين للسلاح غير الشرعي، وبين ابناء الطائفة الشيعية الذين يرون في حزب الله مصدر قوة وضمانة لوجودهم.
كما تراهن القوات على الصوت السني الذي يشاركها المواقف السيادية نفسها وتعوّل على خطابها السيادي والمعارض لحزب الله في جذب اكبر عدد ممكن من الناخبين السنيين.

ولائحة ثالثة في زحلة لا يستهان بها ابداً، هي لائحة النائب ميشال ضاهر "سياديون مستقلون" تدور في فلك التغيير، والاستقلالية عن الاحزاب، ولعلّ مسيرة ضاهر والاسماء المستقلة التي تضمها لائحته، تشكل الايجابية الاكبر لهذه اللائحة التي من شانها جذب اصوات الزحليين المستقلين الذين فقدوا ثقتهم بالاحزاب، وكسب ضاهر تاييداً واسعاً في صفوفهم، بعد مسيرته النيابية، ومواقفه الجريئة والصائبة خلال الازمة الاقتصادية، والحلول المتعددة التي طرحها، اضف الى ذلك الخدمات الانمائية والاجتماعية التي قدمها طيلة السنوات الماضية، ورغم كونه كاثوليكياً من خارج المدينة فقد استطاع ضاهر بناء حيثية سياسية لنفسه وكسب ثقة الزحليين.

اما الثورة فهي وبعد مسار صعب استطاعت ان تحجز لنفسها مكاناً في المنافسة من خلال اللائحة الثورية التي شكلتها مجموعة "زحلة تنتفض" متكمنةً من تجاوز الخلافات والمطبات والافخاخ التي حاول الكثيرون نصبها بوجهها لمنعها من الوصول الى تشكيل لائحة، وقد برزت خلافات عدة ظهرت الى العلن في صفوف المجموعات، فيما بقيت زحلة تنتفض متراصة ومتماسكة واستطاعت تاليف اللائحة الثورية الوحيدة في زحلة، وهي لائحة منسجمة مع نفسها ومحافظة على مبادئ الثورة ما جعلها تكسب ثقة الثوار في زحلة والمؤمنين بالتغيير وبمبادئ ١٧ تشرين.

اما الكتلة الشعبية فهي ايضاً تخوض الانتخابات مستقلةً عن الاحزاب بعد رفض رئيستها ميريم سكاف من التحالف مع "حزب الله" ويبقى التعويل على امكانية هذه اللائحة من تامين الحاصل وهو الامر الذي يحتاج لجهد جاد، خاصةً بعد ان شهدت الكتلة بعض التراجع في صفوفها وقد ظهر نتيجته في الاستحقاقات الماضية.

وتبقى٣ لوائح "القول والفعل" ولائحة "التغيير " اعتبرهما البعض انهما لائحة بالموجود جود، اي انهما ضمتا الاسماء التي لم تجد لنفسها مكاناً في اللوائح الاخرى ولا يجمعها خطّ او مبدا واحد.
فيما لائحة مواطنون ومواطنات التي شكلها شربل نحاس هي في خانة اللوائح التي يشكلها على صعيد كل لبنان ولكنها لا تحظى بتاييد او شعبية تذكر في قضاء زحلة ما يجعل من هذه اللوائح الثلاث خارج اطار المنافسة الفعلية

Share this:
Poppins

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • Labora
  • Fun zone
  • Khazzaka
  • Poppins
khazzaka insurance