الياس اسطفان عائدا من جولة اغترابية.. حفاوة ولقاءات مكثفة
آلاف الكيلومترات قطعها المحامي الياس اسطفان في جولته الاغترابية الأخيرة التي شملت الولايات المتحدة الأميركية وكندا.
في المبدأ هي جولة انتخابية للقاء الجالية اللبنانية والزحلية خصوصاً، إلا أنها تحققت بلقاءات عائلية أخوية، بخلفيات وطنية صرفة.
الجولة التي شملت خلال عشرة أيام كلُا من نيويورك، بوسطن، مونتريال،اوتاوا، وتورونتو،
كان لافتا فيها الاستقبال والحفاوة اللذان لاقاهما اسطفان في المحطات كافة سواء من أبناء زحلة المغتربين الذين وجدوا في مرشح مدينتهم عن المقعد الارثوذكسي وجها شبابيا يمثلهم ويحمل تطلعاتهم إلى الندوة البرلمانية، أو من المغتربين القواتيين الذين وجدوا في الخطاب السياسي للمرشح المدعوم من حزبهم، ما يمثلهم خير تمثيل.
أما المكاتب القوانين في تلك المدن فقد تداخلت نشاطاتها السياسية مع برنامج الزيارة المكثف لاسطفان، الذي كان يبدأ في كل مدينة بلقاءات مع المراجع الدبلوماسية والسياسية والدينية فيها, ولا ينتهي قبل كل فجر مع لقاءات موسعة مع القواتيين.
النبض الذي حمله الياس اسطفان في جولته، كان زاخما بالحيوية والانفتاح على أطياف الجالية اللبنانية في المدن التي زارها. ولعل الخطاب السياسي الذي أطلقه في أكثر من لقاء كان كافياً لحمل كل من التقاه على الاطمئنان إلى صحة الخيارات التي يطرحها على المستويين الوطني والقواتي.
أسابيع قليلة تفصلنا عن موعد الاستحقاق الانتخابي، وبالتأكيد فان الصوت الاغترابي سيكون وازناً ومؤثراً ، وسيكون لالياس اسطفان حصة الأسد بين أوراقه.
















