توجّهت المرشّحة عن المقعد الشيعي ديما أبو ديّة في كلمتها خلال اطلاق لائحة زحلة السيادة للقوات اللبنانية وحلفائها: إلى "كلّ الأمّهات والآباء الزحليين واللبنانيين الخائفين على مستقبل أولادهم الذين أصبحوا في الغربة ويحلمون بوطنٍ يحميهم، وإلى كلّ الشابات والشباب الضائعين في بلد أصبحت فيه الحقيقة خطيئة، والكذب سياسة، والاحتيال شطارة، والكفاءة واسطة". كما وألقت "تحية الأمل على كل من سئم من الوضع وفقد الأمل بتأمين حياة كريمة"، مؤكدة أنه ""فينا وبدنا نستعيد الوطن" المخطوف والمسروق بقراراته السياسية، و"فينا وبدنا نرجّع الأمل"".
أضافت: نعيش اليوم وجعاً كبيراً من جرّاء الأزمات التي باتت معروفة أكان لناحية الأموال المحجوزة، أم الفقر المتزايد أم غيرها من الأمور، إنّما علينا مقاومة هذا اليأس للمحافظة على بلدنا، علينا مقاومة كل من جوّع الشعب وشرّد أبناء هذا الوطن، وتلك المقاومة تطبّق في صناديق الإقتراع، فيعود لبنان الرسالة، لبنان مستشفى الشرق، لبنان مدرسة وجامعة الشرق، وأخيراً يعود لبنان "سويسرا الشرق"".
أشارت أبو ديّة إلى أنّها "تخوض في تلك المعركة الإنتخابية تحدّياً واضحاً إذ أنّها المرأة الأولى التي تترشّح عن المقعد الشيعي في البقاع الأوسط، فتكون بذلك صوت كل أم وأخت وزوجة تريد بقاء العائلة تحت سقف واحد، كما وتريد بترشّحها أن تحاول إيقاف نزيف الهجرة البقاعية من خلال خلق فرص جدّيّة في المنطقة"، داعيّة الناخبين من كل الطوائف ألى دعمها لتحقيق أهدافها التي تصبّ في المصلحة العامة.
كما وأكّدت أنّها تتمرّد اليوم لتبرهن شيعيتها اللّبنانية المؤمنة بالوطنية وليس بالطائفية، فهي تريد إعادة هذه الطائفة إلى الإنفتاح الذي كانت رائدة له.
وتمنّت على كل من يظن أن صوته لن يفيد الى "التوجّه نحو صناديق الإقتراع فهو تحديداً لـ"بيعمل فرق"، مؤكدة "ضرورة مقاطعة الورقة البيضاء ولا سيما من الشباب والشابات الذين يصوّتون للمرّة الأولى، لأنهم ثروة لبنان وثورته، وعليهم بالتالي التصويت ضد التقليد والتوريث والفساد، والأهم ضد الطائفية".